١٣٠٨ - وذكر (٢) من طريق الترمذي (٣)، عن زيد بن ثابت: أنه «رأى النبي ﷺ
تجرد لإحرامه واغتسل».
قال (٤): حديث حسن غريب.
كذا قال، ولم يُبيّن لم لا يصح، وذلك أن الترمذي ساقه هكذا: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا عبد الله بن يعقوب المدني، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه؛ فذكره.
فالذي لأجله حسنه هو [الاختلاف](٥) في عبد الرحمن بن أبي الزناد، ولعلَّه عَرَفَ عبد الله بن يعقوب المدني، وما أدري كيف ذلك، ولا أراني تَلْزَمُني صحته (٦)، فإني أجهدْتُ نفسي في تَعَرُّفِه، فلم أجد أحدًا ذكره.
١٣٠٩ - (٧) وقد مر في حديث: «النهي عن الصلاة خلف النائم»(٨).
وفيه عبد الله بن يعقوب بن إسحاق، وهو أيضًا مجهول (٩)، ولا أدري أهو هذا أم غيره (١٠)؟ وهو أيضًا لا أعرفه مذكورًا كهذا، فاعْلَمْهُ.
(١) الجرح والتعديل (٢/ ٤٢١) ترجمة رقم: (١١٦٨). (٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٤٩) الحديث رقم: (١٢٠٨)، وينظر فيه: (٣/ ٥٠ - ٥١) الحديث رقم: (٧٠٦) و (٣/ ٢٣١) الحديث رقم: (٩٦٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٦٠). (٣) سلف ذكره بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٦٠٥)، وينظر الحديث رقم: (٦٠٨). (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٦٠). (٥) في النسخة الخطية: «الاختلاط»، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٤٩)، وهو الصحيح، فعبد الرحمن بن أبي الزناد ممّن اختلفت فيه أقوال الأئمة، فضعفه بعضُهم ووثقه آخرون وصححوا حديثه كما هو مذكور في تهذيب التهذيب (٦/ ١٧٢ - ١٧٣) ترجمة رقم: (٣٥٦)، ولم يُذكر عنه أنه اختلط، وإنما تغير حفظه وساء لما قدم بغداد، على ما تم بيانه أثناء تخريج الحديث رقم: (٦٠٥). (٦) في مطبوع بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٤٩): «حُجَّته». (٧) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٤٩) الحديث رقم: (١٢٠٩)، وينظر فيه: (٣/ ٥٠) الحديث رقم: (٧٠٥)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٥٠). (٨) سلف ذكره بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٦٠٤). (٩) قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٣٣٠) ترجمة رقم: (٣٧٢٠): «مجهول». (١٠) سلف التعريف بعبد الله بن يعقوب بن أيمن بن إسحاق المدني، وبيعقوب بن عبد الله المدني، وذكرت ترجيح الحافظ ابن حجر أنهما اثنان ينظر ما علقته على الحديث رقم: (٦٠٤).