= أحمد في مسنده (١٧/ ٢٩١) الحديث رقم: (١١١٩٧)، من طريق محمد بن عجلان، بنحوه. ومحمد بن عجلان صدوق كما في التقريب (ص ٤٩٦) ترجمة رقم: (٦١٣٦)، وباقي رجال إسناده ثقات كما في مصادر ترجمتهم. (١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٣٦) الحديث رقم: (١٧٤٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١١٣). (٢) الحديث عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى للترمذي، وهو في سننه، كتاب الجمعة، باب فيمن يَنْعَسُ يوم الجمعة أنه يتحوّل من مجلسه (٢/ ٤٠٤) الحديث رقم: (٥٢٦)، من طريق أبي خالد الأحمر (سليمان بن حيان)، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: «إذا نَعِسَ أحدُكم يوم الجمعة، فليتحول من مجلسه ذلك». وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصَّلاة، باب الرجل ينعس والإمام يخطب (١/ ٢٩٢) الحديث رقم: (١١١٩)، من طريق عبدة (هو ابن سليمان)، والإمام أحمد في مسنده (٨/ ٤٧٩) الحديث رقم: (٤٨٧٥)، من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عبدة ويزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، به. وقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث عند الإمام أحمد في مسنده (١٠/ ٣٢٨) الحديث رقم: (٦١٨٧)، فانتفت شُبهة تدليسه. وقال الترمذي بإثره: «هذا حديث حسن صحيح». ولكن ذهب غير واحد من الأئمة إلى إعلال هذا الحديث مرفوعًا، فقال علي بن المديني كما في الضعفاء الكبير للعقيلي: «لم يُنكر على محمد بن إسحاق إلا حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ إِذا نَعَسَ أحدكم». كما ذكر الدارقطني في علله (١٢/ ٣٤٥) الحديث رقم: (٢٧٧٢) أنه اختلف فيه عن ابن إسحاق، فرواه عنه سفيان الثوري وغيره عنه موقوفا، وصححه، وقال: «ومدار الحديث على محمد بن إسحاق، ورواه عمرو بن دينار، عن ابن عمر، موقوفًا». وقال البيهقي في الكبرى، كتاب الجمعة، باب النُّعاس في المسجد يوم الجمعة (٣/ ٢٣٧) بإثر الحديث (٦١٣٧): «ولا يثبت رفع هذا الحديث، والمشهور عن ابن عمر من قوله». وقال النووي في المجموع شرح المهذب (٤/ ٥٤٦): «والصواب أنه موقوف كما قاله البيهقي. وأما تصحيح الترمذي والحاكم، فغير مقبول، لأنّ مداره على محمد بن إسحاق، وهما إنّما روياه من روايته، وهو مدلس معروف بذلك عند أهل الحديث»، وقال: «والترمذي ذهل عن ذلك، وإنما بسطت الكلام في هذا الحديث لئلا يَغْتَرَّ بتصحيحهما، ولم يذكر الحافظ ابن عساكر في الأطراف أنّ الترمذي صححه، ولكن تصحيحه موجود في نسخ الترمذي، ولعلّ النسخ اختلفت في هذا الحديث كما تختلف في غيره من كتاب الترمذي غالبًا». وخالفهم جمع من الحفاظ، فوافقوا الترمذي في تصحيحه، منهم ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الجمعة، باب استحباب تحول الناعس يوم الجمعة عن موضعه إلى غيره، والدليل على أن النعاس ليس باستحقاق نوم ولا موجب وضوء (٣/ ١٦٠) الحديث رقم: (١٨١٩)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الصلاة، باب صلاة الجمعة (٧/ ٣٢) الحديث رقم: (٢٧٩٢)،=