للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال (١): رواه ابن إسحاق.

١١١٥ - وحديث (٢): «هلا تَرَكْتُمُوهُ» في ماعز (٣). أعْلَمَ (٤) في بعض طرقه أنها من رواية ابن إسحاق، وقال: هذا الإسناد أحسَنُ من الذي قبله وأصح.

١١١٦ - وحديث (٥): «إِنْ شَرِبَ في الرابعةِ فاقْتُلُوهُ» (٦).

أبرزه (٧) من إسناده، وزياد بن عبد الله البكائي، راويه عنه.


= سليمان، كما عند ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب الديات، باب الدِّية كم تكون؟ (٣٤٤/ ٥) الحديث رقم: (٢٦٧٢٨).
وأما اختلاف إسناده، فقد رواه إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عنه، فقال: «قال ابن إسحاق، وذكر عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله » فذكره، وجعله مسندًا من حديث عبد الله بن عمرو، أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٦٠٢/ ١١ - ٦٠٤) برقم: (٧٣٠٣).
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٥٦/ ٤).
(٢) بيان الوهم والإيهام (٢٢٤/ ٤) الحديث رقم: (١٧٢٢)، وذكره في (٢٥٦/ ٤) الحديث رقم: (١٧٩٢) و (٣٣٤/ ٤) الحديث رقم: (١٩١١)، وهو في الأحكام الوسطى (٨٢/ ٤).
(٣) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الحدود، باب رجم ماعز بن مالك (١٤٥/ ٤) الحديث رقم: (٤٤٢٠)، من طريق يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، قال: ذكرتُ لعاصم بن عمر بن قتادة قصة ماعز بن مالك، فقال لي: حدثني حسين بن محمد بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني ذلك من قول رسول الله : «فهلا تركتُموهُ» مَنْ شئتُم مِنْ رجال أَسْلَمَ ممن لا أتهم، قال: ولم أعرف هذا الحديث، قال: فجئتُ جابر بن عبد الله، فقال: إنّ رجالًا من أسْلَمَ، يُحدِّثون أن رسول الله قال لهم حين ذكروا له جَزَعَ ماعز من الحجارة حين أصابَتْهُ: «ألا تَركْتُموهُ»، … الحديث.
وأخرجه النسائي في سننه الكبرى، كتاب الرَّجْم، باب إلى أين يُحفر للرجل (٤٣٨/ ٦) الحديث رقم: (٧١٦٩)، من طريق يزيد بن زريع، به.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣١٣/ ٢٣) الحديث رقم: (١٥٠٨٩)، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، به. وقد صرح فيه محمد بن إسحاق بن يسار بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه.
(٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٨٢/ ٤).
(٥) بيان الوهم والإيهام (٢٢٤/ ٤) الحديث رقم: (١٧٢٣)، وذكره في (١٠١/ ٥) الحديث رقم: (٢٣٥٢)، وهو في الأحكام الوسطى (١٠٢/ ٤).
(٦) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه، برقم: (٢٢٧٥).
(٧) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١٠٢/ ٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>