١٠٧٧ - وذكر (١) من طريق الدارقطني (٢)، من حديثِ غُورَكِ بنِ الحضرم (٣) أبي عبد الله، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال رسول الله ﷺ: «في الخيل السائمة (٤) في كل فرس دينار».
ثم قال (٥): تفرد به غورك، وهو ضعيف جدا.
هذا ما ذكر وقد أساء في تركِ ذِكْرِ مَنْ دون غُورك، وهم جماعة ضعفاء.
قال الدارقطني: أخبرنا أحمدُ بنُ عَبْدَانَ الشيرازي، فيما كتب إليَّ، أنّ محمد بن موسى الحارثي حدَّثهم، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى بن بحر الكرماني، حدثنا الليث بن حماد الإصْطَخْرِيُّ، حدَّثنا أبو يوسف، عن غُورك بنِ الحِصْرِمِ (٦)، أبي عبد الله، عن جعفر بن محمّدٍ، عن أبيه، عن جابر، قال رسول الله ﷺ:«في الخيل السائمة في كل فرس دينار».
ثم قال الدارقطني: تفرد به غُورَكٌ، عن جعفر، وهو ضعيف جدا، ومَنْ دُونَه ضعفاء (٧).
هذا نص ما ذكره به الدارقطني.
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢١٣) الحديث رقم: (٩٣٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٧٣). (٢) سنن الدارقطني، كتاب الزكاة، باب زكاة مال التجارة وسقوطها عن الخيل والرقيق (٣/ ٣٥ - ٣٦) الحديث رقم: (٢٠١٩)، بالإسناد الذي سيذكره عنه المصنف قريبًا، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «في الخيل السائمة في كل فرس دينار تُؤدِّيهِ»، وقال: «تفرد به غُورك، عن جعفر، وهو ضعيف جدًّا، ومَنْ دُونه ضعفاء». (٣) كذا في النسخة الخطية: «الحضرم» بالحاء المهملة المكسورة وبعدها صاد مهملة ساكنة، مضبوط مجوّد، وبذلك قيده وضبطه الحافظ ابن حجر في تبصير المشتبه (٢/ ٥٠٦)، وجاء في مطبوع بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢١٣)، والأحكام الوسطى (٢/ ١٧٣): «الخضرم» بالخاء المعجمة بعدها ضاد معجمة أيضًا، وكذلك هو في مطبوع سنن الدارقطني (٣/ ٣٥)! (٤) الخيل السائمة: المرسلة في مرعاها. النهاية في غريب الحديث (٢/ ٤٢٦). (٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ١٧٣). (٦) في المطبوع من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢١٣) وسنن الدارقطني (٣/ ٣٥): «الخضرم» بالخاء والضاد المعجمتين، وقد سلف التنبيه على ذلك. (٧) في إسناده الليث بن حماد الإصطخري، والراوي عنه إسماعيل بن يحيى بن بحر الكرماني، والراوي عنه محمد بن موسى الحارثي، ضعفهم الدارقطني في سننه (٣/ ٣٥ - ٣٦)، وينظر: مزان الاعتدال (٣/ ٤٢٠) ترجمة رقم: (٦٩٩٤)، ولسان الميزان (٢/ ١٨١) ترجمة رقم: (١٢٥٨).