في أبياتِ [مُفسَدَةٍ](١) بإفسادِ الرُّواةِ، ولم أرَ كَتَبَها لذلك، ولم أكتب هذا الإسناد؛ لأنه أقوى من الأول، ولكنه انجر.
وقد حَصَل المقصود بيانه، وهو أنّ الحديث المذكور لا يصح عن قيس؛ لأنّ ابنه حكيما مجهول الحال، فاعلم ذلك.
١٠٢٧ - وذكر (٢) من طريق أبي داود (٣)، حديث ابن عباس، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:«اللَّحْدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيْرِنا».
= أبيات بعد البيتين المذكورين. والحديث سكت عنه الحاكم، وكذا سكت عنه الذهبي في تلخيصه. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٢٢١ - ٢٢٢) الحديث رقم: (٧١٣١)، وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط، ثم قال: «وروى أحمد والبزار منه طرفًا، وفي إسناد الطبراني العلاء بن الفضل، قال المزيُّ: ذكره بعضُهم في الضعفاء». والعلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَوِيّة المِنْقَريّ، ترجم له المزي في تهذيب الكمال (٢٢/ ٥٣٠ - ٥٣٢) ترجمة رقم: (٤٥٨٢)، وقال فيه ما ذكره الهيثمي، وممن ذكره في الضعفاء ابن حبّان، فقال فيه في كتابه المجروحين (٢/ ١٨٣) ترجمة رقم: (٨١٧): «كان ممن ينفرد بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير، لا يُعجبني الاحتجاج بأخباره التي انفرد بها، فأما ما وافق فيها الثقات، فإن اعتبر بذلك معتَبِرُ، لم أرَ بذلك بأسا»، وقال الذهبي في المغني (٢/ ٤٤٠) ترجمة رقم (٤١٨٧): «ليس بالقوي ولا الواهي»، وقال الحافظ في التقريب (ص ٤٣٥) ترجمة رقم: (٥٢٥٢): «ضعيف». (١) في النسخة الخطية: «مفسرة»، وهو خطأ ظاهر، لا معنى له في هذا السياق، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٠٩). (٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢١٠) الحديث رقم: (١٧٠٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٤٤). (٣) سنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب في اللحد (٣/ ٢١٣) الحديث رقم: (٣٢٠٨)، من طريق حكام بن سلم، عن عليّ بن عبد الأعلى، عن أبيه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ؛ فذكره. وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في قول النبي ﷺ: «اللحد لنا، والشق لغيرنا» (٣/ ٣٥٤) الحديث رقم: (١٠٤٥)، وابن ماجه في سننه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في استحباب اللحد (١/ ٤٩٦) الحديث رقم: (١٥٥٤)، والنسائي في السنن الصغرى، كتاب الجنائز، باب اللحد والشَّقِّ (٤/ ٨٠) الحديث رقم: (٢٠٠٩)، وفي سننه الكبرى، كتاب الجنائز، باب اللحد والشَّقِّ (٢/ ٤٥٦) الحديث رقم: (٢١٤٧)، ثلاثتهم من طريق حكام بن سلم الرازي به. وقال الترمذي بإثره: حديث ابن عباس حديث غريب من هذا الوجه. والحديث أورده الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ٢٩٦) الحديث رقم: (٧٨١)،=