وقال البخاري: إنه يُعَدُّ في الشاميين (١)، فاعلم ذلك.
١٠٢٥ - وذكر (٢) من طريق النسائي (٣)، عن أبي هريرة:«مات ميت من آل النبي ﷺ، فاجتمع النِّسَاءُ يَبْكِينَ … » الحديث.
وسكت (٤) عنه مصححا له، وهو إنّما يرويهِ رَجلٌ (٥) يُقال له: سلمة بن الأزرق، رواه عنه محمد بن عمرو بن عطاء.
= الزكاة، باب النهي أن يخرج في الصدقة شرّ ماله (١/ ٥٨٣) الحديث رقم: (١٨٢١)، والإمام أحمد في مسنده (٣٩/ ٣٩٨) الحديث رقم: (٢٣٩٧٦)، وصححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الزكاة، باب كراهية الصدقة بالحشف من الثمار، وإن كانت الصدقة تطوعًا، إذ الصدقة بخير الثمار وأوساطها أفضل من الصدقة بشرارها (٤/ ١٠٩) الحديث رقم: (٢٤٦٧)، وابن حبان في صحيحه، كتاب التاريخ، باب إخباره ﷺ عما يكون في أمته من الفتن والحوادث (١٥/ ١٧٧ - ١٧٨) الحديث رقم: (٦٧٧٤)، والحاكم في مستدركه، كتاب التفسير، باب تفسير سورة البقرة (٢/ ٣١٣) الحديث رقم: (٣١٢٦)، من طريق عبد الحميد بن جعفر، به. قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد. ووافقه الحافظ الذهبي. (١) التاريخ الكبير (٤/ ٢٨٧) ترجمة صالح بن أبي عريب، برقم: (٢٨٤٣). (٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٠٥ - ٢٠٦) الحديث رقم: (١٧٠٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٢٠). (٣) النسائي في السنن الصغرى، كتاب الجنائز، باب في الرخصة في البكاء على الميت (٤/ ١٩) الحديث رقم: (١٨٥٩)، وفي سننه الكبرى، كتاب الجنائز، باب في الرخصة في البكاء على الميت (٢/ ٣٩٤) الحديث رقم: (١٩٩٨)، من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أنّ سلمة بن الأزرق، قال: سمعت أبا هريرة، قال: مات ميت من آل رسول الله ﷺ، فاجتمع النساء يبكينَ عليه، فقام عمر ينهاهُنَّ وَيَطْرُدهنَّ، فقال رسول الله ﷺ: «دَعْهُنَّ يا عمر، فإنّ العينَ دامعة، والقلبُ مُصابٌ، والعهد قريب». وسلمة بن الأزرق، تفرد بالرواية عنه محمد بن عمرو بن عطاء كما في تهذيب الكمال (١١/ ٢٦٤) ترجمة رقم: (٢٤٤٤)، وذكره الذهبي في المغني (١/ ٢٧٤) ترجمة رقم: (٢٥٢٩)، وقال: «لا يُعرف»، وكذلك قال عنه في الميزان (٢/ ١٨٨) ترجمة رقم: (٣٣٨٦)، ثم ساق له هذا الحديث، وزاد: «وهذا الرجل لم يذكره ابن أبي حاتم»، وقال الحافظ في تهذيب التهذيب (٤/ ١٤١) ترجمة رقم: (٢٣٩) بعد أن ذكر قول ابن القطان المذكور هنا بأنه لا يُعرف حاله، ولا أعرف أحدًا من مصنّفي الرجال ذكره: قلت: أظن أنه والد سعيد بن سلمة راوي حديث القلتين، والله أعلم، وقال عنه في التقريب (ص ٢٤٦) ترجمة رقم: (٢٤٨٣): «حجازي مقبول»، وهو قد تفرد به، ولا يُحتمل منه ذلك. (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ١٢٠). (٥) في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٠٧): «وهو إنما يرويه عن أبي هريرة رجل … ».