والحديثُ المذكورُ الآن (٥)، هو عندَ أبي أحمدَ (٦) هكذا: أنبأنا الحسنُ بنُ عبدِ اللهِ القَطَّانُ، حدَّثنا أيُّوبُ الوَزَّانُ، حدثنا محمدُ بنُ مُصْعَبٍ، حدثنا قيسٌ، عن شعبةَ، عن أبي جَمرةَ، عن ابن عباسٍ، … الحديث.
ولقد أخافُ أن يكونَ تَصَحَّفَ لبعضِ رُواتِهِ، أو رُواةِ الكتابِ «الكامل» الذي هو فيه، لفظ:«دُفِنَ» بـ «كُفِّنَ»، واللهُ أعلمُ.
٩٩٧ - وذكرَ (٧) من طريقِ البَزَّارِ (٨)، عن عاصمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن عبدِ اللهِ بنِ
= وأخرجَ الدارقطنيُّ في علله (٩/ ٢٨٣)، أثناء كلامه على الحديثِ رقم: (١٧٦٣)، وأبو طاهرٍ المُخَلِّصُ في المُخَلِّصِيَّات (٢/ ١٣٩) الحديث رقم: (١٢٢٥)، من طريق أبي محمدٍ يحيى بنِ صاعد، قال: حدثنا عمرو بنُ علي الفلَّاسُ، عن ابن أبي عديٍّ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ «كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ ورفعٍ»، ويقول: أَنَا أَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ. قال المخلص: «قال ابن صاعد: ليس أحد يقول: يرفع يديه إلا ابن أبي عدي، وغيره يقول: يُكَبِّرُ». وقال الدارقطني: «لم يُتابع عمرو بنُ علي على ذلك. وغيره يرويه: أن النبي ﷺ «كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعِ»، وهو الصحيح». وينظر: ما تقدم في الأحاديث رقم: (٧٩٠ - ٧٨٦). (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٣٦٨). (٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٠٦) الحديث رقم: (٩٢٥)، وذكره في (٢/ ٨٤) الحديث رقم: (٥٨) و (٤/ ٥٧٧) الحديث رقم: (٢١١٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٤). (٣) سيأتي الحديث بتمامه مع زيادة بيان وتفصيل في تخريجه والكلام عليه في الحديث رقم: (٢١٣٢)، وذكر فيه أن خلطاً وقع في إسناده، فهو ليس من رواية محمد بن مصعب القرقساني، إنما من رواية محمد بن وضاح، عن مصعب بن سعيد، أبي خَيْثَمَة المصيصي. (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٤). (٥) أي حديث ابن عباس ﵄ المتقدم برقم: (٩٤٤). (٦) أبو أحمد ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٧/ ١٦٦)، في ترجمة قيس بن الربيع الأسدي، برقم: (١٥٨٦)، وقد سلف هذا الحديث بتمامه مع تخريجه الكلام عليه برقم: (٥٨٦). (٧) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٠٧) الحديث رقم: (٩٢٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٤٦). (٨) مسند البزار (٩/ ٢٧٣ - ٢٧٤) الحديث رقم: (٣٨٢٢)، عن محمد بن عبد الله، أنبأنا يونس، =