وضعفه (١) أيضا به، وأعرض عن شريك بن عبد الله القاضي، راويه عنه.
٢١٤٨ - وذكر (٢) من طريق الدارقطني (٣)، أحاديث في أم الولد، ثم قال: وعن جابر، قال:«بعنا أمهات الأولاد على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر، فلما كان عمر نهانا فانتهينا».
= قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد»، وتعقبه الذهبي في تلخيصه، فقال: «حسين متروك». وذكر البوصيري الحديث في مصباح الزجاجة (٣/ ٩٧) برقم: (٨٩٦)، وقال: «هذا إسناد ضعيف، حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن [عباس] الهاشمي، تركه علي بن المديني وأحمد بن حنبل والنسائي، وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة، وقال البخاري: يقال: إنه كان يتهم بالزندقة». قلت: وفيه أيضا شريك بن عبد الله النخعي، سيئ الحفظ كما تقدم بيان ذلك غير مرة، ولكنه توبع فيه. فقد أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب المكاتب (٥/ ٢٣١) الحديث رقم: (٤٢٣٢)، من طريق سفيان الثوري، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس به. وهذه متابعة جيدة لشريك. والحديث ذكره الحافظ في التلخيص الحبير (٤/ ٥١٩) برقم: (٢١٥٨)، وقال: «أحمد وابن ماجه والدارقطني والحاكم والبيهقي، وله طرق، وفي إسناده الحسين بن عبد الله الهاشمي؛ وهو ضعيف جدا». وأخرجه ابن حزم في المحلى (٧/ ٥٠٥)، من طريق عبد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال، فذكره بمعناه، وقال: «وهذا خبر صحيح السند، والحجة به قائمة»، وجود إسناده الحافظ في الدراية في تخريج أحاديث الهداية (٢/ ٨٧) الحديث رقم: (٦٢١). (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣ - ٢٤). (٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٥٢) الحديث رقم: (٢٤٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣). (٣) لم يخرجه الدارقطني في سننه بهذا اللفظ، كما أفاده الحافظ ابن القطان فيما يأتي، وذكر بعد الحديث التالي أنه أخرجه أبو داود. والحديث بهذا اللفظ أخرجه أبو داود في سننه كتاب العتق باب في عتق أمهات الأولاد (٤/ ٢٧) الحديث رقم: (٣٩٥٤)، وصححه ابن حبان في صحيحه، كتاب العتق، باب أم الولد (١٠/ ١٦٦) الحديث رقم: (٤٣٢٤)، والحاكم في المستدرك كتاب البيوع (٢/ ٢٢) الحديث رقم: (٢١٨٩) من طرق عن حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله قال؛ فذكره. وإسناده صحيح، رجاله ثقات من رجال الصحيح، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح». وقال الذهبي في تلخيصه: «على شرط مسلم، وشاهده صحيح».