وحدثنا أبو معاوية الضرير (١)، قال: حدثنا موسى بن عبيدة (٢)، قال: لما بلغ محمد بن كعب (٣)، أن الحسن قد تكلم في القدر (٤)، جمع أصحابه فقال: إن الذي أقول الآن هو الحق، فإن رجعت فلا تقبلوا مني (٥). وكان سفيان يحدث عنه.
٢٤٨ - قال (٦): وكان عبد الرحمن، لا يحدث عن إسماعيل بن عياش (٧). فقال [١] له رجل مرة: حدثنا أبو داود، عن أبي [٢] عتبة. فقال له [٣] عبد الرحمن بن مهدي [٤]: هذا إسماعيل [٥] بن عياش! فقال [٦] له الرجل: لو كان إسماعيل بن عياش، لم أكتبه [٧].
[١] الضعفاء: «قال». [٢] ساقطة من مطبوع المجروحين. [٣] ليست في المجروحين. [٤] «بن مهدي»: ليس في الضعفاء ولا في المجروحين ولا في الكامل ولا في تاريخ بغداد. [٥] «إسماعيل»: ليست في المجروحين. [٦] من هنا إلى نهاية الخبر ساقط بالمرة من المجروحين. [٧] في تاريخ بغداد: «… ما كنيته». ولعله الصواب. وفي الكامل وتاريخ دمشق: «لم أكتب عنه شيئا». _________ (١) محمد بن خازم، تقدم. (٢) تقدم الكلام عنه. (٣) هو: القرظي. ن: تهذيب الكمال: ٢٦/ ٣٤٠ - ٣٤٧؛ ر: ٥٥٧٣؛ إكمال تهذيب الكمال: ١٠/ ٣٢٤ - ٣٢٦؛ ر: ٤٢٧٣. (٤) ن: الأخبار عن رجوعه عن القول به في الإبانة لابن بطة (٢/ ١٨٨)، وما بعدها. (٥) قريب منه قوله لأصحابه: «كنت أعرف رجالا بالقرآن، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني؛ لئلا تضلوا كما ضللت». اهـ المقصود منه من إكمال مغلطاي. (٦) الضعفاء (ج): ل ٢١ ب؛ الكامل: ١/ ٢٩١؛ المجروحين: ١/ ١٢٥؛ تاريخ بغداد: ٧/ ١٩١ - ١٩٢؛ رت: ٣٢٢٩؛ تاريخ دمشق: ٧١/ ٣٠٠. (٧) تقدم.