طهمان (١)، عن أبي الزبير (٢)، عن عبد الله بن باباه (٣)، قال:«رأيت أبا الدرداء [١] طاف بعد العصر وصلى [٢]…»(٤). فقال: ممن سمعته؟. فقلت: حدثناه بشر بن السري. قال: سمعته من بشر، وتسألني [٣] عنه؟. لا أحدثك به أبدا! (٥)
٢١١ - قال (٦): وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر
[١] (ص): «الدردا». [٢] (ص): «وصلا». [٣] (ص): «وتسلني». _________ = قال: رأيت أبا الدرداء طاف بعد العصر وصلى»؛ وجرى مجراه الباجي في التعديل والتجريح (١/ ٤١١؛ ر: ١٤٧). وأوجز مغلطاي (٢/ ٤٠٠؛ ر: ٧٣٣) فنقل عن الفلاس أن بشرا ثقة؛ ولعله استروحه من الحكاية فلم يسقها. (١) إبراهيم بن طهمان الخراساني، أبو سعيد الهروي: روى له الجماعة. ن: التاريخ الكبير: ١/ ٢٩٤؛ ر: ٩٤٥؛ الجرح والتعديل: ٢/ ١٠٧ - ١٠٨؛ ر: ٣٠٧؛ تهذيب الكمال: ٢/ ١٠٨ - ١١٥؛ ر: ١٨٦. (٢) محمد بن مسلم بن تدرس من رجال الجماعة. ن: تاريخ الفلاس: ٢٦٣؛ التاريخ الكبير: ١/ ٢٢١ - ٢٢٢؛ ر: ٦٩٤؛ تهذيب الكمال: ٢٦/ ٤٠٢ - ٤١٠؛ ر: ٥٦٠٢. (٣) مكي. ن: تاريخ أبي حفص الفلاس: ٥٤٠؛ التاريخ الكبير: ٥/ ٤٨؛ رت: ١٠١؛ تمييز ثقات المحدثين لابن البرقي، مع زيادات أبي العرب القيرواني: ٤٥؛ رت: ٣٥؛ الجرح والتعديل: ٥/ ١٢ - ١٣؛ رت: ٥٨. (٤) تابع الفلاس عن بشر بن السري، يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، في شرح معاني الآثار (٢/ ١٨٦؛ ر: ٣٨٦٢)، وعبد الجبار بن العلاء العطار البصري في أخبار مكة للفاكهي (١/ ٢٥٩؛ ر: ٥٠٥)، وتمام الحديث فيه: «… عند مغارب الشمس، وصلى عند غروب الشمس. فقيل له: يا أبا الدرداء، أنتم أصحاب رسول الله ﷺ تقولون: لا صلاة بعد العصر؟. فقال أبو الدرداء ﵁: إن هذا البلد ليس كسائر البلدان». وتابع بشرا، الفضل بن دكين، عند ابن أبي شيبة في المصنف (٨/ ١٦٠؛ ر: ١٣٤٢١). (٥) فيه إشادة ابن مهدي ببشر ورفع القدره. (٦) الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٤٩ ب؛ الجرح والتعديل: ٢/ ٤٩٨؛ رت: ٢٠٤٣؛ الكامل: ٢/ ١١٥. وقال البخاري في ضعفته (رواية مسبح: ٢ - ظ): «تركه يحيى بن