فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٩٧ - وسمعت يحيى يقول: قبيصة بن [١] الهلب (١)، طائي (٢).

٩٨ - وسمعت يحيى يقول: عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي (٣)؛ ميمونة


[١] (ص): «ابن».
_________
= وقوله: «وكان من البكائين» قرينة في أنه هو المذكور؛ لما تقدمت العبارة عينها من كلام الفلاس، لكن بعض هذا الحديث إنما أثبت الرواية أميريرة واحدة، وهي ليس تحسن أن تشهد له بالانخراط بقوة في الرواة، فلذلك لم يعرج في مدونات الرجال عليه؛ ويشهد لما قلنا من أنه لم يكن من أهل هذا الشأن، ما قاله أبو داود السجستاني في تسمية الإخوة (٢٤٤؛ ر: ٨٣١ - ٨٣٤): «كان الحسن يفتي الناس بالبصرة؛ وأما ثابت فكان بخراسان يغزو، وأما سعيد فكان يقص؛ فقال عمار: لست من فتوى هذا، ولا غزو هذا، ولا قصص هذا، أنا أبر أمي، فماتت أم الحسن، وهي خيرة فخرج في جنازتها وصلى عليها».
(١) هذا من المواطن التي لقيت في تصحيحه الألاقي، من شدة استغلاقه، فقد وقع في الأصل المخطوط: «المهلب»، - بميم مجودة فهاء - وقد بحثت من غير جدوى عن هذا الـ «قبيصة بن المهلب»، ممن تتحقق فيه شروط ذكره للمؤلف فلم أفلح، ثم انقدح في ذهني أن «المهلب» تصحيف عن «الهلب»، فبأدنى مراجعة للمصادر وجدته ووجدت نسبته إلى طيء، فلله الحمد.
(٢) ن: التاريخ الكبير: ٧/ ١٧٧؛ ر: ٧٩٠؛ الجرح والتعديل: ٧/ ١٢٥؛ ر: ٧١٦. ون: نماذج عن روايته عن أبيه في مصنف ابن أبي شيبة: ٣/ ٧٣ ر: ٣١٢٦؛ ٣/ ٣١٧؛ ر: ٣٩٥٥؛ ١٧/ ٤١٩؛ ٣٣٣٦٠.
والظن بابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثالث: ٣/ ١٦؛ ر: ٣٦٥٧) أنه ساق الخبر أغلاه متابعة للفلاس في ترجمة الهلب الوالد، بحسب ما تبقى منه، إذ الموضع محروم.
وهلب لقب، واسمه يزيد بن قنافة (طبقات خليفة: ٦٩؛ الجرح والتعديل: ٩/ ٢٨٤؛ ر: ١١٩٩). قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ٢٧١٠): «وفد على النبي ﷺ وهو أقرع، فمسح على رأسه فنبت شعره». قلت: فلعل هذا سبب التلقيب، يدل له قول ابن دريد في الاشتقاق (٤٨٢): «والهلب: الشعر. والهلبة: الخصلة من الشعر. ويقال لشعر ذنب المهر أول ما يبدو: هلب». قال ابن كثير في التكميل (٤/ ١٣٣): وأهل الحديث يقولون: «هلب»، وقال بعضهم: الصواب «هلب».
(٣) ساقه المؤلف في تاريخه (٤٧٤)، فيمن روى عن النبي ﷺ من بني ليث بن بكر.

<<  <   >  >>