١٦٥ - قال: وسمعت يحيى يقول: المريض من المشركين يقتل.
١٦٦ - قال: وسمعت يحيى يقول في الرجل من المسلمين، يمرض في أرض العدو. قال: يقسم له من الغنيمة إذا قسموا؛ فإن مات فهي لورثته.
١٦٧ - وكان (١) هجيرى [١] يحيى إذا سكت ثم تكلم: ﴿نحي [٢] ونميت وإلينا المصير﴾ [ق: ٤٣].
١٦٨ - وقلت (٢) ليحيى في مرضه الذي مات فيه [٣]: يعافيك الله إن شاء الله. قال:[أحبه إلي][٤] أحبه إلى الله!.
١٦٩ - قال: وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سألت سفيان عن الأعمى والمقعد والمعتوه والمغلوب على عقله في الغارة، هل يقتلون؟. قال: لا يقتلون.
[١] (ص): «هجيرا»؛ الحلية: «هجير». [٢] في الإكمال الآية بتمامها غير منقوصة. [٣] عبارة «الذي مات فيه»: ليست في السير. [٤] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، والتلافي من كتابي أبي نعيم والذهبي. _________ = رسول الله ﷺ بست ليال، توفي وأنا بالجحفة». وعلقه ابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٥) عن ابن إسحاق إلى منتهاه، وكذلك صنع الذهبي في تاريخ الإسلام (٧٤: ر; ٢/ ٨٥٦). (١) حلية الأولياء: ٨/ ٣٨١؛ إكمال تهذيب الكمال: ١٢/ ٣٥٥؛ ر: ٥١٣٤؛ سير أعلام النبلاء: ٩/ ١٨٢؛ ر: ٥٣؛ مع تغيير طفيف. (٢) حلية الأولياء: ٨/ ٣٨١؛ سير أعلام النبلاء: ٩/ ١٨٢؛ ر: ٥٣. والخبر في الأنساب للسمعاني (١٠/ ٤٥٠) غير معزو للفلاس. ويظهر أن العبارة كانت فاشية عندهم؛ فقد عزاها ابن أبي الدنيا لأبي العالية في الرضا عن الله بقضائه (٧٠؛ ر: ٣٩)، ووقعت في جواب عمران بن الحصين لما قال له مطرف: «إنه ليمنعني من عيادتك ما أرى من حالك. فقال: لا تفعل؛ فإن أحبه إلي أحبه الله ﷿» (الزهد لأحمد: ١٢٢).