٨٩ - وقال (١) لي يحيى: لا تكتب عن معتمر عن رجل لا يعرف؛ فإنه لا يبالي عمن روى.
٩٠ - وسمعت (٢) يحيى [١] يقول: سألت ابن [٢] المبارك عن حديث، فقال: هو عن معمر (٣) قراءة [٣]، وعن يونس [٤] سماع. فقلت له [٥]: هات حديث معمر (٤).
[١] زيد في كتاب الرامهرمزي: «بن سعيد». [٢] (ص): «بن». [٣] (ص): «قراه». [٤] يعني: ابن أبي إسحاق. [٥] «له»: ليست في المحدث الفاصل. والقائل القطان. _________ = ٩٢٧؛ ٢/ ٤٣؛ ر: ١٤٩٥ - واللفظ له -؛ ثقات ابن حبان: ٧/ ٣٣٨؛ ر: ١٠٣٤٤). يحيى بن معين (الدوري: ٤/ ١٤٤؛ ر: ٣٦١٥): ثقة؛ (الدقاق: ٥١؛ ر: ٨٨): ليس به بأس، ثقة، (الكوسج في الجرح والتعديل: ٧/ ١١٧؛ ر: ٦٦٨): صالح. ووثقه ابن المديني (سؤالات ابن أبي شيبة: ٦١؛ ر: ٢٩). أبو داود (٢/ ١٠٢؛ ر: ١٢٤٩): «كان يرى الإرجاء». قلت: ولا يضيره ذلك، إذ لم يكن داعية بحسب سكوتهم عن البيان. ووثقه أحمد (الجرح والتعديل: ٧/ ١١٧؛ ر: ٦٦٨). وذلك مقتضى أن أخرج له مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢١٠؛ ر: ٢٨٨٤)، والبخاري في الأدب المفرد (٢٨٥؛ ر: ٨١٨). (١) المحدث الفاصل: ٤١٨؛ ر: ٤٥١؛ الكفاية للخطيب: ٩١؛ واللفظ فيه: «لا تكتب عن معتمر إلا عمن تعرف؛ فإنه يحدث عن كل». ووقع الخبر في الكامل (١/ ٢٦١؛ ر: ٥٦٠) بهذا السياق: «لا تكتب عن كل أحد ممن لا تعرف؛ فإنه لا يبالي عن من حدث». فإما أن يكون هذا الموضع مما غاله التصحيف، أو يكون هذا الخبر أعم، وهذا أظهر. (٢) المحدث الفاصل: ٤٣٣؛ ر: ٤٩١. (٣) هو ابن راشد. (٤) لا جرم؛ فقد كان ابن المبارك من أثبت الناس في معمر؛ قال إبراهيم بن موسى: «كنت عند يحيى بن معين فجاءه رجل فقال: يا أبا زكريا، من كان أثبت في معمر، عبد الرزاق، أو عبد الله بن المبارك؟ - وكان متكئا فاستوى جالسا - فقال: كان ابن المبارك خيرا من عبد الرزاق، ومن أهل قريته. ثم قال: تضم عبد الرزاق إلى عبد الله!» (تاريخ بغداد: ١١/ ٤٠٣ - ٤٠٤؛ ر: ٥٢٥٩). وسأل الدارمي يحيى بن معين (٤٤؛ ر: ٢٠): «معمر أحب إليك أو يونس؟ فقال: معمر».