فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٤٧ - وسمعت (١) معاذا [١] يقول: كتب إلي زكريا بن أبي زائدة (٢)، وإلى خالد بن الحارث: أما بعد؛ فإن العباس (٣) بن ذريح [٢] حدثني أن الشعبي حدثه [٣] أن عائشة كتبت إلى معاوية: «أما بعد؛ فإنه من يعمل بمعاصي الله يعد [٤] حامده من الناس له ذاما، والسلام» (٤).


[١] (ص): «معاذ».
[٢] (ص): «دريح».
[٣] المحدث الفاصل: «حدث».
[٤] ضبطت في كتاب الرامهرمزي: «يعد». وفيه: «يعد حامده له من الناس ذاما».
_________
= والخبر معلق في الأوسط لابن المنذر: ٣/ ٢٤١؛ ر: ١٥٧٨.
(١) المحدث الفاصل: ١/ ٤٤٩؛ ر: ٥٣٤؛ وأعمل المؤلف الاختصار في هذا الخبر، وسياقه الأتم عند الخطيب في الكفاية (٣٤٠) بسنده إلى الحسن بن المثنى بن معاذ، قال: ثنا عمي عبيد الله بن معاذ، قال كتب زكريا بن أبي زائدة وهو قاضي الكوفة إلى أبي وهو قاضي البصرة: «من زكريا بن أبي زائدة إلى معاذ بن معاذ؛ سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأسأله أن يصلي على محمد عبده. أما بعد: أصلحنا الله وإياك بما أصلح به الصالحين، فإنه هو أصلحهم، حدثنا العباس بن ذريح…»؛ فذكره.
(٢) أحمد: ثقة لا بأس به. (سؤالات أبي داود: ٢٩٧؛ ر: ٣٥٩). قال عنه يحيى القطان كما في تهذيب الآثار (٤/ ٢٩٦؛ ر: ١٦١٥): «ما بالكوفة أحد أثقل علي خلافا من يحيى بن زكريا». قال الطحاوي وكفى برجل يقول فيه يحيى بن سعيد مثل هذا القول.
(٣) سماعه من ابن أبي زائدة صحيح، وإسناده عنه عن الشعبي معروف (ن: التاريخ الكبير: ٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥؛ ر: ٢٨٢٧)؛ وهو ثقة. ن: تهذيب الكمال: ١٤/ ٢٠٩ - ٢١٠؛ ر: ٣١١٩.
(٤) روي الحديث مرفوعا، وموقوفا على عائشة، ورواية الوقف أصح؛ فلعله لأجل ذلك اقتصر المؤلف على جلبها، فلا نتعداها إذا. وتابع المؤلف عن معاذ، يحيى بن أيوب، في التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (السفر الثالث: ١/ ٢٧٩؛ ر: ٩٧٦)، على طمس اعترى هذا الموضع ينفع ما عندنا في ترميمه وأخرجه أبو داود في الزهد (٢٨٥؛ ر: ٣٣٧)، قال: نا ابن أبي داود الأنباري، قال: نا عبدة، عن زكريا، عن عباس بن ذريح، عن عامر، قال: كتبت عائشة إلى معاوية؛ فذكره بنحوه.
وفي سماع الشعبي من عائشة خلف؛ نفاه ابن معين (مراسيل ابن أبي حاتم: ١٥٩؛ =

<<  <   >  >>