ومالك [١] بن الحارث (١)، وخيثمة (٢)، كلها صحاح (٣).
٤١ - قال: وسمعت يحيى يقول: ما كتبت عن سفيان، عن الأعمش، أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش (٤).
٤٢ - قال (٥): وسمعت يحيى يقول: سمعت شعبة يقول: فقد [٢] عبد الله بن شداد وعبد الرحمن بن أبي ليلى [٣] في [٤] الجماجم (٦)، اقتحم بهما [٥] فرساهما الفرات، فذهبا.
٤٣ - قال (٧): وسمعت يحيى يقول: سمعت شعبة يقول: فتن الناس بقبر
[١] (ص): «وملك». [٢] في تاريخ دمشق (٢٩/ ١٤٧): «قدم»؛ تصحيف. [٣] (ص): «ليلا». [٤] عبارة «في الجماجم»: ساقطة من تاريخ دمشق (٢٩/ ١٤٧). [٥] (ص): «لهما». _________ (١) هو: مالك بن الحارث السلمي الرقي، من أهل الكوفة، قال الفلاس في تاريخه (٣٩٧): «مات سنة أربع وتسعين». (٢) يحتمل أن يكون خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي، أو خيثمة بن أبي خيثمة البصري؛ فقد روى عن كليهما، لكن الظاهر أن المراد منهما الأول، فرقم الأول (ع)، ورقم الثاني (ت) في تهذيب المزي (١٢/ ٧٨). (٣) هذا الخبر من أفراد الكتاب. (٤) تابع المؤلف عن يحيى، عبيد الله القواريري في تاريخ بغداد (١١/ ٥١٢؛ ر: ٥٣١٩)، وابن الجعد في مسنده (١/ ٢٨٢؛ ر: (١٨٩٧)؛ وزاد للبيان: «قيل ليحيى: لم؟ قال: لأن الأعمش كان يمكن سفيان ما لا يمكنني». (٥) تاريخ عمرو بن علي: ٣٣٢؛ (وفيه تقديم ابن أبي ليلى على ابن شداد)؛ تاريخ دمشق: ٢٩/ ١٤٧، ٢٩/ ١٥٢، ٣٦/ ١٠٢؛ التاريخ الكبير: ٥/ ١١٥؛ رت: ٣٤٢. (٦) كانت سنة ثلاث وثمانين. وهي وقعة بين الحجاج وعبد الرحمن بن الأشعث، انحاز فيها القراء إلى هذا، فغلبوا ون: تفاصيل الوقعة في أنساب الأشراف (٧/ ٣٣٥ - ٣٦٢)، وبعضا من مواقف العلماء من هذه الوقعة في تاريخ الفلاس (٣٣٢ - ٣٣٣)؛ ومقدمتي في تحقيقه: ١٢٤. (٧) رواه المؤلف نزلة أخرى في تاريخه (٢٨٩): ولفظه ثمة:… كان الرجل يدخل يده