قال (١): فسألت أبا الوليد هشام بن عبد الملك، عن حرب بن سريج (٢)، فقال: كان جارنا [١]، ولم يكن به بأس، ولم نسمع [٢] منه شيئا.
١٧٦ - قال (٣): وسمعت يزيد بن زريع، قال: حدثنا أبو خلدة (٤) ـ وكان ثقة - عن أبي العالية، أن رسول الله ﷺ، كان يفطر على التمر.
[١] (ص): «جارتا». [٢] الكامل: «أسمع». _________ = صالح، لميمون بن زيد عن حرب، من طريق يحيى بن سعيد العطار عنه؛ ولفظه: «عن حرب بن سريج، قال: قلت لمحمد بن علي: إن لنا إماما قدريا، ونحن نصلي خلفه؟. قال: مذ كم تصلي خلفه؟. قلت: مذ ثلاث سنين. قال: أعد صلاتك ولو صليت مذ ثلاثين سنة». (١) الكامل: ٤/ ١٤٢؛ ر: ٥٦٩٥؛ القضاء والقدر للبيهقي: ٣/ ٨٠٣؛ ر: ٤٤٧؛ دون قوله: «ولم نسمع منه شيئا»؛ الجرح والتعديل: ٣/ ٢٥٠؛ رت: ١١١٤؛ دون قوله: «هشام بن عبد الملك»؛ «كان جارنا»؛ «ولم نسمع منه شيئا». (٢) وثقه ابن معين (الجرح والتعديل: ٣/ ٢٥٠؛ ر: ١١١٤). وقال أحمد: ليس به بأس (علله: ٢/ ٤٧٤؛ ر: ٣١١١؛ وصحفت فيه الجيم إلى الحاء). البخاري: فيه نظر (التاريخ الكبير: ٣/ ٦٣؛ ر (٢٢٨). أبو حاتم: ليس بقوي الحديث، ينكر عن الثقات (الجرح والتعديل: ٣/ ٢٥٠؛ ر: ١١١٤). وقال الساجي: صدوق (إكمال تهذيب الكمال ٤/ ٢٣؛ ر: ١٢٢٦). ابن حبان: يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد (المجروحين: ١/ ٣١٨ - ٣١٩؛ ر: ٢٦٣). (٣) الكامل: ٣/ ١٦٤؛ الجرح والتعديل: ٣/ ٣٢٨؛ رت: ١٤٧١؛ إلى قوله: «ثقة»؛ التعديل والتجريح: ١/ ٢٥٨؛ إلى «ثقة». وقال الباجي عقيب النقل، مقارنا له بكلام ابن مهدي المتقدم عن أبي خلدة: «ولكن عبد الرحمن لم يرد أن يبلغه مبلغ غيره ممن هو أتقن منه وأحفظ وأثبت، وذهب إلى أن يبين أن درجته دون ذلك، ولذلك قال: «كان خيارا، كان صدوقا»؛ وهذا معنى الثقة إذا جمع الصدق والخير مع الإسلام». (٤) قال الفلاس في تاريخه (٣٧٤): «اسمه: خالد بن دينار الخياط». وقال يحيى بن معين: صالح (الجرح والتعديل: ٣/ ٣٢٨؛ ر: ١٤٧١)؛ ومرة قال: ثقة (الجرح والتعديل: ٣/ ٣٢٨؛ ر: ١٤٧١). وقال أبو زرعة: أبو خلدة أحب إلي من الربيع بن أنس (الجرح والتعديل: ٣/ ٣٢٨؛ ر: ١٤٧١). ووثقه العجلي (معرفة الثقات: ٢/ ٣٣٠؛ ر: ٣٨٦). ون تهذيب الكمال: ٨/ ٥٦ - ٥٩؛ ر: ١٦٠٦.