فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٥ - قال (١): وسمعت يحيى يقول: كنا نأتي ابن [١] عون (٢) أنا ومعاذ (٣) وخالد (٤)، فيخرج [٢] [إلينا] [٣]، فيقعد معاذ وخالد فيكتبان، فأرجع [٤] فأكتبها في البيت.

١٦ - وسمعت (٥) يحيى يقول: ولدت في [٥] سنة عشرين ومئة في أولها،


[١] (ص): «بن».
[٢] في الأصل: «فنخرج»، بنون الجماعة، والمقتضى الإفراد.
[٣] مزيد عن الرامهرمزي.
[٤] الكامل والمحدث الفاصل: «وأرجع».
[٥] ليست من التاريخ.
_________
= ٢/ ١٧٠). وقد اشتهر ذلك عنه حتى قال أحمد - فيما روى الأثرم عنه -: «الغالب على ابن مهدي، حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره، من كثرة ما يسأل عنه» (تارخ بغداد: ٥١٢/ ١١؛ ر: ٥٣١٩).
(١) الكامل ٢٦٣/ ١؛ ر: ٥٧١ - منضافا إلى أخبار أخرى مسوقة في نفس الموضع -؛ المحدث الفاصل: ٦٠٥؛ ر: ٨٧٩؛ الجرح والتعديل: ٢٤٨/ ١٤؛ ولفظه: «كنت أذهب أنا ومعاذ وخالد بن الحارث إلى ابن عون فيخرج، فيقعدان ويكتبان، وأجيء فأكتبها في البيت». وبنحوه عند البخاري في الكبير (٣٦٦/ ٧؛ رت: ١٥٧١). ولفظ الأصل «أرجع أمكن من «أجيء». وهذا القدر بعينه واقع لابن أبي حاتم في موضع آخر من كتابه (١٥٠/ ٩؛ رت: ٦٢٤)، سوى أنه قدم بين يديه قوله: «سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: كنت أنا وخالد ومعاذ بن معاذ، وما تقدماني في شيء قط». والخبر مع اختلاف في سير الأعلام (١٨٣/ ٩؛ ر: ٥٣) أيضا.
ونظيره ما وقع عن أحمد في رواية المروذي (٤٤؛ ر: ١٠)، سوى أنه ذكر شعبة بدل ابن عون، والظاهر أنه صنيعهم عند شيوخهم: وقال: كان يحيى القطان، وخالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ لا يكتبون عند شعبة، كان يحيى يحفظ، ويذهب إلى بيته، فيكتبها؛ وكان في حديثه بعض ترك الأخبار والألفاظ وكان معاذ يقعد ناحية في جانب؛ فيكتب ما حفظ، وكان في حديثه شيء. وكان خالد أيضا يقعد في ناحية، فيكتب ما حفظ: لا يجتمعون».
(٢) عبد الله بن عون بن أرطبان.
(٣) ابن معاذ.
(٤) ابن الحارث.
(٥) تارخ بغداد: ١٥/ ١٦٥؛ وروايته أوفق لما هنا مما في كتاب التاريخ للفلاس؛ سير أعلام النبلاء: ٩/ ٥٦؛ ر: ١٦؛ الهداية والإرشاد للكلاباذي: (٢/ ٧٠٢؛ ر: =

<<  <   >  >>