قال (٢): يحيى سمع منه (٣). وعبد الرحمن، عن سفيان عنه.
قال: وسمعت عبد الرحمن يقول: وافى [١] يونس سنة أربع وخمسين، فلم أواف [٢] تلك السنة، ولم نواف [٣] سفيان، ووافى [٤] سفيان عشر سنين، أوافي معه.
٣٠٨ - قال: وسمعت عبد الرحمن [ذكر][٥] ابن [٦] أبي عدي (٤)، فأحسن عليه الثناء [٧]. وسمعت معاذا يحسن عليه الثناء [٨]
٣٠٩ - قال: وسمعت عبد الرحمن، وذكر عبد الواحد بن زياد (٥)،
[١] (ص): «وافا». وأظن الموافاة هنا للحج؛ وبه يستقيم المعنى. [٢] (ص): «أوافي». [٣] (ص): «نوافي». وتحتمل «يواف»؛ وبتحقيق المعنى ينظر الأصلح، فتأمله. [٤] (ص): «ووافا». [٥] ما بين المعكفين ساقط من الأصل، قدرناه مساوقا لمعهود كلام المؤلف. [٦] (ص): «بن». [٧] (ص): «الثناء». [٨] (ص): «الثناء». _________ = (٥٦؛ ر: ١١٣) أن ابن معين قال فيه: ثقة ليس به بأس. ون: الجرح والتعديل: ٩/ ٢٤٣ - ٢٤٤؛ ر: ١٠٢٤؛ تهذيب الكمال: ٣٢/ ٤٨٨ - ٤٩٢؛ ر: ٧١٧٠. (١) هو: الفلاس. (٢) هو: الفلاس مجددا، حتى لا يضطرب المعنى، وفائدته الفضل بين سماع يحيى وواسطة ابن مهدي. (٣) من روايته عنه في العول ما تجده في غريب الحديث لأبي عبيد: ٤/ ٣٨٤. (٤) تقدم للمؤلف ذكر ثناء ابن مهدي ومعاذ على ابن أبي عدي بتفصيل. (٥) عبد الواحد بن زياد أبو بشر، مؤلى لعبد القيس (ت ١٧٦ هـ)؛ أفاده الفلاس في التاريخ (٣٠٨). قال فيه ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث (الطبقات الكبير: ٩/ ٢٩٠؛ ر: ٤١٤٠). علي، سمعت يحيى يقول: ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط لا بالبصرة، ولا بالكوفة، قال يحيى: وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة، =