١٨٨ - وحدثنا (١) معتمر (٢)، قال: سمعت أبي يقول [١]: قال: سمعت أبا عثمان [٢] النهدي (٣) يقول [٣]: أدركت الجاهلية، فما سمعت صوت صنج [٤] ولا بربط (٤) ولا مزمار أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن، وإن [٥] كان ليصلي بنا صلاة الصبح، فنود أنه [٦] قرأ بالبقرة [٧]، من حسن صوته.
قال: و [٨] حدثني (٥) صفوان بن عيسى (٦)، قال [٩]: حدثنا سليمان التيمي (٧)،
[١] التاريخ: «قال». [٢] (ص): «عثمن». [٣] في التدوين: «عن معتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي ﵁ يقول». [٤] (ص): «صبح». [٥] التاريخ: «فإن». [٦] التاريخ: «لو». [٧] التدوين: «البقرة». [٨] التاريخ: «وسمعت». [٩] التاريخ: «يقول». _________ (١) تاريخ عمرو بن علي الفلاس (٢٩٣)؛ إلى قوله: «وزاد فيه: ولا ناي»؛ الاستيعاب (٢/ ٨٥٥؛ ر: ١٤٦١)؛ وليس فيه رواية صفوان بن عيسى؛ وما دونها فيه؛ التدوين في أخبار قزوين (٤٥٦/ ٣)؛ إلى قوله: «حسن صوته». (٢) معتمر بن سليمان التيمي. (٣) المؤلف في التاريخ (٢٩٢): مات أبو عثمان النهدي، سنة خمس وتسعين، وهو ابن ثلاثين ومئة سنة، واسمه عبد الرحمن بن مل، وقد أدرك الجاهلية. (٤) تعريب «بربت»، وهو العود بالفارسية، وأصل معناه: صدر الإوزة؛ لأنه يشبهه. أفاده أدي شير في الألفاظ الفارسية المعربة: ١٨. (٥) وهذه رواية أخرى عن التيمي من طريق صفوان بن عيسى، بعد سوقه لطريق ولده معتمر. وتابع المؤلف عن صفوان بن عيسى به، البغوي في معجم الصحابة (٣/ ٤٠٥؛ ر: ٢١٨٦)، ويزيد بن سنان في مستخرج أبي عوانة (٤٨٣/ ٣، ر: ٣٩١٩)، وعبيد الله بن عمر في الحلية (٢٥٨/ ١) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٤/ ١٧٥١؛ ر: ٤٤٣٤)؛ كلهم إلى قوله: «أحسن من صوته». (٦) أبو محمد الزهري القرشي البصري، من ثقات شيوخ المؤلف. ن: التاريخ الكبير: ٤/ ٣٠٩؛ ر: ٢٩٣٨؛ الجرح والتعديل: ٤/ ٤٢٥؛ ر: ١٨٦٥؛ تهذيب الكمال: ١٣/ ٢٠٨؛ ر: ٢٨٩٠ (٧) هو ابن طرخان، أبو المعتمر.