شوذب (١)، عن عمرة بنت (٢) الطبيخ [١]، أنها مرت على علي بجري (٣)، فقال: بكم أخذت [٢]؟ قالت: بكذا وكذا. قال: رخيص طيب (٤).
قال: وسمعت يحيى ذكره فقال: حدثني من رآه سكرانا بالكوفة [٣]. وكان سفيان يحدث عنه.
٢٤٦ - قال (٥): ولم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا [٤] عن إسماعيل بن رافع (٦) بشيء قط.
قال يحيى [٥]: وقد رأيته.
[١] (ص): «الطيبخ». والصحيح «الطبيخ». [٢] زيد في الضعفاء: «هذا». [٣] وقع في مطبوعة التاريخ الكبير: «كان يحيى القطان حدثني من رآه يرمي بالسكر». قلت: ومكان «يرمي» قلق، إنما هو تصحيف فيما أحسب عن «يهمي»؛ فيكون المعنى: من رآه يسقط بالسكر. وهو معنى متجه. [٤] (ص): «حدثنا»؛ تصحيف. وفي المجروحين: يحدثان. [٥] «يحيى»: ساقطة من الضعفاء، وإغفالها يوهم أن الرائي هو الفلاس، وليس بمقصود. _________ (١) هو: بياع الأكسية. ن: التاريخ الكبير: ٦/ ١٦٤؛ رت: ٢٠٤٥؛ الجرح والتعديل: ٦/ ١١٥؛ ر: ٦٢٢. (٢) ن: ترجمتها في الطبقات الكبير: ١٠/ ٤٥١؛ ر: ٥٥٢٠. (٣) في الطرة، ممهورا بعلامة التصحيح: «بجري… في البحر»؛ وموضع النقط كلمة مخرومة، لم نتبينها، ولعلها «حوت». قال الصحاري: «نوع من السمك طويل أملس يشبه الجيد، وهو المسمى بالثعبان البحري، ويسمى بالفارسية «مرماهي»». من كتاب الماء (٢/ ٢٦٢). قلت: ولا تأكله الشيعة في العراق، ويقولون في دارج كلامهم: اللي ياكل الجري… من علي متبري»، وهو زعم ليس له أس. (٤) تابع الخريبي بنحوه، يغلى ومحمد ابنا عبيد في الطبقات الكبير (١٠/ ٤٥١؛ رح: ١١٩١٢)، ووكيع في مصنف ابن أبي شيبة (١٢/ ٤٢٨؛ رح: ٢٥٠٧٣). (٥) الجرح والتعديل: ٢/ ١٦٩؛ الضعفاء (ج): ل ١٨ أ؛ الكامل: ١/ ٢٨٠؛ المجروحين: ١/ ١٢٤؛ تاريخ دمشق: ٨/ ٤٠٠. (٦) قال عمرو بن علي: منكر الحديث، في حديثه ضعف. ن تهذيب الكمال: ٣/ ٨٥ - ٩٠؛ ر: ٤٤٢؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ١٦٧ - ١٦٩؛ ر: ٤٨٣.