وقع لي تصحيح النص ومقابلته بما نقل عنه، مع التنبيه على كثير من أخطاء الناسخ وعوائده وألحاقه ويسير أغلاطه لا لتتورم الحواشي، ولكن لإحاطة القارئ خبرا بطرف من تاريخ النص وما حاق به من التغيير اللاحق. وأرفقت ذلك بتخريج متابعات أحاديث الكتاب، وتعريف أعلامه، وتصحيح أوهامه، والمقارنة بين أقوال المؤلف النقدية وما يقابلها عند أعلام المرحلة، خاصة من كتب التواريخ والسؤالات وكتب «الجرح والتعديل».
وكان من منهج التعريف بالرواة أنني أجلب كلام الفلاس في الراوي خارج كتاب «العلل» إن وجدته، فإن لم أجد، نقلت روايته لأقوال شيوخه، فإن لم أجد انحدرت إلى نقل كلام أعلام طبقته وتلاميذه، وقد أجمع بين كل ذلك إن أمكن.
وأنطت الإحالة على مواقع النص في الكتب إن وجدت بأول إحالة،