فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٢٦٩ - قال: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن عيسى (١) الخياط بشيء.

٢٧٠ - قال (٢): وكان يحيى لا [١] يحدث عن همام (٣)، وكان عبد الرحمن يحدث عنه (٤).


[١] موضعها مخروم في الأصل.
_________
= (١٦٠٨): «روى عنه ابن مهدي، وتركه يحيى القطان». وأنكر أبو حاتم (الجرح والتعديل: ٦/ ٧٩؛ ر: ٤٠٦) على البخاري إدخال اسمه في كتاب الضعفاء وقال: يحول من هناك.
(١) كذا في الأصل تركناه على حاله، ولم نجد ناقلا له، ولا يظاهره ما في الجرح والتعديل (٤/ ١٨٥؛ رت ٧٩٩) وكتاب المجروحين (١/ ٣٤٢)، وضعفاء العقيلي (٢/ ٥٦٥؛ ر: ٢٣١٨) وكامل ابن عدي (٣/ ٣٤٤) من ذكر «سالم الخياط» لا عيسى. فلعل الخبر من أفراد الكتاب. ومن قرائن التصحيف أن خبر الفلاس في خصوص مؤقف يحيى من عيسى قد مر، وهو منقول عنه في الكتب المذكورة آنفا، بخلاف كلامه عن موقف الشيخين منه هنا، فليس هو في شيء منها، نعم… تجده بعينه لكن عن سالم، والله أعلم.
وعيسى فرط التعريف به.
(٢) الضعفاء (ج): ل ٣٩٢ أ؛ الكامل: ٧/ ١٢٩.
(٣) هو: همام بن يحيى بن دينار العوذي. والظاهر أن يحيى كان سيئ الرأي فيه، فقد قال الفلاس (تاريخ الإسلام: ٤/ ٥٣٤؛ ر: ٤١٩): «كان يحيى لا يرضى كتابه ولا حفظه، ولا يحدث عنه». ويبدو أن إطلاق أن يحيى لم يحدث عنه يحتاج إلى ثنيا، فإنه لم يحدث عنه في مجالس السماع، ولكنه كان يجلب حديثه في مجالس المذاكرة أو المناظرة للاعتبار أو غيره؛ كما يدل له قول أحمد في الجوابات (٣٣٥ - ٣٣٦؛ ر: ٤٩١): «كان يحيى يحدث عن أبان العطار، ولا يحدث عن همام، فلما قدم - زعموا - معاذ بن هشام، وحدث بأحاديث وافق فيها هماما. قال عفان: فكان يحيى يقول لي بعد ذلك: كيف قال همام في هذا الحديث؟، يتذاكرونه بينهم».
(٤) وبمعناه عن علي بن المديني في تاريخ المقدمي (٢٠٢؛ ر: ١٠٠٠). ويفهم وجه رواية ابن مهدي عنه، منضما إلى خبر آخر للفلاس - نقله الذهبي (٤/ ٥٣٤؛ ر: ٤١٩) ـ وهو أن عبد الرحمن قيد ما يروي عنه بما «إذا حدث همام من كتابه فهو =

<<  <   >  >>