فسألت عنه أبا داود فقال [١]: حدثنا إسماعيل بن عياش، أبو عتبة.
٢٤٩ - قال (١): ولم أسمع يحيى وعبد الرحمن [٢]، يحدثان عن جميل بن زيد الطائي (٢) بشيء قط [٣].
قال: وكان سفيان يحدث عنه.
٢٥٠ - قال (٣): وسألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث أبي إسرائيل [٤] الملائي (٤)، فأبى [٥] أن يحدثني عنه [٦]. قال [٧]: «وكان [٨] يشتم
[١] الضعفاء: «قال». [٢] الجرح والتعديل: «الكامل: ولا عبد الرحمن». [٣] «قط»: ليست في كتاب ابن أبي حاتم. [٤] (ص): «إسرائيل». [٥] (ص): «فأبا». [٦] الكامل: المجروحين: «به». [٧] الضعفاء: «وقال». [٨] زيد في المجروحين في هذا الموضع: «شيخا». _________ (١) الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٤٨ أ؛ الكامل: ١/ ١٧١؛ ٢/ ٢١٦؛ المجروحين: ٢/ ١٧١؛ إلى «قط»؛ لسان الميزان: ٢/ ٤٨٨؛ ر: ١٩٤٩؛ إلى «بشيء». (٢) ن: التاريخ الكبير: ٢/ ٢١٥؛ ر: ٢٢٣٩؛ الجرح والتعديل: ٢/ ٥١٧؛ ر: ٢١٣٧. (٣) الأسامي والكنى للحاكم: ١/ ٤٠٤؛ ر: ٣٤٦؛ الكامل: ١/ ٢٨٩؛ وزاد بعده: «وكان يحيى لا يحدث عنه»، وسيأتي للمؤلف في موضع آخر من هذا الكتاب؛ الضعفاء (ج): ل ١٧ ب؛ المجروحين: ١/ ١٢٤. (١/ ٢٨٩) قريبة المساق من هذا الخبر لكن ولابن عدي رواية أخرى عن المؤلف في فهم ما في الأصل: «وأبو إسرائيل الملائي، ليس من أهل بزيادة، وهي تفيد سمعت عبد الرحمن يقول: كان يشتم عثمان». وسألت عبد الرحمن عن الكذب. حديثه عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ في الحج، فأبى أن يحدثني به». ووقع في الاستغناء لابن عبد البر (١/ ٣٩٢ - ٣٩٣؛ ر: ٣٨٠): «كان عبد الرحمن لا يحدث عنه؛ لأنه كان يغلو في التشيع، فيشتم عثمان ﷺ. حكى ذلك أبو حفص عمرو بن علي، عن ابن مهدي. ثم قال عمرو بن علي: أبو إسرائيل ليس من أهل الكذب». (٤) هو: إسماعيل بن خليفة العبسي. ن: تهذيب الكمال: ٣/ ٧٧ - ٨٣؛ ر: ٤٤٠؛ إكمال تهذيب الكمال: ٢/ ١٦٥ - ١٦٦؛ ر: ٤٨٠.