فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٢٢ - سمعت أبا داود قال: سمعت عبيد الله بن الحسن (١) يقول: لا يجوز طلاق السكران (٢).

١٢٣ - وذكرت (٣) ليحيى [١] بن سعيد، أن أبا معاوية (٤) حدثنا عن


[١] الأوسط: قلت ليحيى بن سعيد.
_________
= منصور والحكم (المعرفة والتاريخ: ٣/ ١٢). وقال مرة أخرى: «لم يكن بالكوفة في زمن منصور أثبت… أعلم الناس بإبراهيم وأثبتهم فيه، ولم يكن يدلس» (تاريخ المقدمي: ٢٠٤؛ ر: ١٠٠٣).
(١) هو: العنبري، من البصرة، قاضيها، ممن اعتبر قوله في الخلاف. قال ابن سعد: كان محمودا، ثقة، عاقلا من الرجال (الطبقات الكبير: ٩/ ٢٨٦؛ ر: ٤١٣٣؛ العلل ومعرفة الرجال: ٢/ ٣٥٢؛ ر: ٢٥٥٧). وقال ابن حبان: من سادات أهل البصرة فقها وعلما، يروي عن جماعة من التابعين (الثقات: ٧/ ١٤٣؛ ر: ٩٣٨٠). وتكررت له ترجمته فزاد (٧/ ١٥٢؛ ر: ٩٤٢٦): «مات سنة ثمان وستين ومئة وكان فقيها». وفي سؤالات الآجري لأبي داود: عبيد الله بن الحسن عندك حجة؟. قال: كان فقيها (تارخ بغداد: ١٢/ ٧؛ ر: ٤٥٠٩). قلت: وهو عدول عن الجواب. ووثقه النسائي (تاريخ الإسلام: ٤/ ٤٥٠؛ ر: ٢٦٢). ون: ثقات العجلي: ٢/ ١٠٩؛ ر: ١١٥٣؛ تاريخ أسماء الثقات: ١٦٦؛ ر: ٩٧١.
وأغلظ ابن قتيبة القول فيه في تأويل مختلف الحديث (٤٤)؛ ون: حكاية ذلك والتخلص له في الاعتصام للشاطبي (١/ ١٤٧ - ١٤٨).
(٢) علق العزو لعبيد الله بن الحسن، ابن المنذر في الإشراف: ٨/ ١١٤؛ ر: ٥٢٦٢.
(٣) التاريخ الأوسط: ٣/ ٤٤٨ - ٤٤٩؛ ر: ٦٦٩؛ إلى قوله: «ثنتين وأربعين»، عدا قوله: «وأن غير أبي معاوية قال «رأيت سالما»». وقد نبه عراض ما في كتاب البخاري على ما في الأصل إلى وجود سقط فيه ناجم عن انتقال النظر، وذلك الساقط هو قوله: «وسمعت يحيى يقول: أتينا المدينة»، ويأتي للتو بعد قوله: «بالمدينة الأول؛ تاريخ الفلاس: ٢٦٠ - ٢٦١؛ من قوله: «فقال لي: حدثنا عبيد الله» إلى «الحج». ولم يعرف محققوا التاريخ الأوسط، سالما، لظنهم أن قول المؤلف بعد هذا أخو عبيد الله بن عمر يعود عليه، وليس كذلك، وإنما المقصود بذاك أبو بكر ابن عمر، ولهم العذر، فإن النص مستغلق.
(٤) محمد بن خازم الضرير، تقدم.

<<  <   >  >>