٢٠ - قال (١): وذكرت [١] ليحيى بن سعيد [٢]، حديث موسى بن عبيدة، عن عمر بن الحكم (٢)، قال: سمعت [٣] سعدا [٤] يحدث عن النبي ﷺ قال: «صلاة في مسجدي هذا (٣)…» [٥]؛ فأنكر أن يكون عمر بن الحكم [٦] سمع من سعد، ولم يرض موسى بن عبيدة (٤).
[١] المراسيل: «ذكر». [٢] «بن سعيد»: ليست في الجرح ولا في الضعفاء. وفي المراسيل: «يعني: ابن سعيد». [٣] الضعفاء: «عمر بن الحكم، سمع». [٤] يعني: ابن أبي وقاص. [٥] الضعفاء: «في صلاة في مسجدي». [٦] «بن الحكم»: ليست في الضعفاء. _________ = الصواب». وقال في موضع آخر من علله (٦/ ١٣٣ - ١٣٥؛ ر: ١٠٢٨) عمن رواه عن سعيد عن أبي هريرة: إنه وهم فيه؛ وكذلك قال أبو حاتم في علل ابنه (٣/ ٤١٦؛ ر: ٩٧٤). (١) الجرح والتعديل: ١/ ٢٤٥؛ الضعفاء: ٤/ ١٣١٢؛ رت: ١٧٣٦؛ تحفة التحصيل: ٢٣٩؛ تهذيب الكمال: ٢٩/ ١٠٧؛ ر: ٦٢٨٠؛ المراسيل لابن أبي حاتم: ١٣٨؛ ر: ٤٩٨؛ إلى قوله: «سمع من سعد». وفي المجروحين (٢/ ٢٣٤)، اقتصر على ما يأتي: «ذكرت ليحيى بن سعيد حديث موسى بن عبيدة، فلم يرض موسى». (٢) أحمد في سؤالات أبي داود (٢١٢؛ ر: ١٧٢): ثقة. (٣) تمام الحديث: «أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام». أخرجه البزار في مسنده (٤/ ٥٩؛ ر: ١٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا أبو داود، قال: نا شعبة، عن موسى بن عبيدة؛ فذكره. وتابع أبا دواد الطيالسي، عمرو بن مرزوق، في شرح معاني الآثار (٣/ ١٢٦؛ ر: ٤٧٨١) ومسند الشاشي (١/ ٢٢٠؛ ر: (١٨٢). قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمر بن الحكم، عن سعد إلا موسى بن عبيدة». والحديث ضعيف من هذا الوجه، أعله يحيى القطان بعلتين، مثلما ذكر أعلاه. (٤) ابن معين: ضعيف. (رواية) الدقاق: ٤٩؛ ر (٧٧). وقال: لم يرو عن عبد الله بن عبيدة أحد غير موسى بن عبيدة، وحديثهما ضعيف. الجرح والتعديل: ٥/ ١٠١؛ ر: ٤٦٦). أحمد بن حنبل: منكر الحديث. (ضعفاء البخاري، من رواية مسبح بن سعيد: ٧ ـ ظ). وقال: موسى بن عبيدة وأخوه لا يشتغل بهما (الجرح والتعديل: ٥/ ١٠١؛ ر: ٤٦٦). وزاد: وذلك أن [موسى] يروي عن عبد الله بن دينار شيئا لا يرويه الناس (الجرح والتعديل: ٨/ ١٥٢؛ ر: ٦٨٦). وقال: لا تحل الرواية عندي =