يعطاها الرجل في أرض الرجل، فيبيعها بخرصها تمرا (١).
١٥٩ - وسمعت (٢) يحيى يقول: لا يعجبني تسليمة [١]، ولا يعجبني القنوت في صلاة الصبح.
١٦٠ - ورأيت رجلا من أصحاب الحديث يقال له أبو [٢] سلمة، ضخم اللحية، وكان يذهب إلى القدر؛ فقدم يوما في مسجد يحيى بن سعيد، ولم يحضر أبو صالح إمامهم، فتقدم أبو سلمة هذا، فقنت. فسمعت يحيى بن سعيد يقول: لا تحسنون تصلون، وغضب.
١٦١ - قال: وسألت يحيى بن سعيد، عن رجل ترك سجدة من ركعة، فذكرها وهو في الثانية. قال: يسجدها إذا ذكرها، وعليه سجدتا السهو.
قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: - في رجل سها في المسجد، فلم يسجد، فذكر بعد ما خرج من المسجد - قال: لا يسجد.
قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: نا الأشعث وعمرو، أو أحدهما، عن الحسن قال: لا يسجد.
وسمعت وكيعا يقول: قال نا سلمة بن نبيط (٣)، قال: صليت في البيت فسهوت فلم أسجد، فأتيت الضحاك فقال: اسجد هاهنا سجدتين.
١٦٢ - قال: وسألت يحيى عن امرأة في بطنها ولدان، فوضعت.
[١] (ص): «تسليمه». [٢] (ص): «أبا». _________ (١) هذا من أوائل الحدود الفقهية. (٢) الشطر الثاني في إكمال تهذيب الكمال (١٢/ ٣١٥؛ ر: ٥١٣٤)، بصيغة الغائب، لا بصيغة المتكلم، دون أول الخبر. (٣) قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت وكيعا، قال: حدثنا أبو فراس سلمة بن نبيط، وكان ثقة (سؤالات الآجري: ١/ ١٦١؛ ر: ٤٠؛ سؤالات أبي داود: ٣٠٤ - ٣٠٥؛ ر (٣٨٨). وثقه يحيى بن معين، وابن نمير وقال أبو حاتم: ما به بأس، هو صالح (الجرح والتعديل: ٤/ ١٧٤؛ ر: ٧٥٨). وقد اختلط بأخرة (الضعفاء - ج -: ل ١٢٧ أ).