الجعفي (١)، وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه [١].
٢١٢ - وكانا (٢) جميعا لا يحدثان عن عبيدة الضبي (٣).
٢١٣ - وكانا (٤) لا يحدثان عن محمد بن سالم (٥).
٢١٤ - أبو حفص: حدثت [٢] عبد الرحمن فقلت: حدثنا وكيع، عن
[١] في الجرح والتعديل والضعفاء للعقيلي تقديم وتأخير: «يحدثنا عنه قبل ذلك، ثم تركه». [٢] (ص): «حديث». _________ = سعيد وعبد الرحمن بن مهدي»؛ من غير أن يعزوه لأحد. (١) ضعيف، أشبع في جلب أقوال العلماء واختلافهم فيه العقيلي في الضعفاء (١/ ٥١٤ - ٥٢٣؛ ر: ٢٤٢)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٣ - ٣٩؛ ر: ٣٢٦). (٢) الضعفاء للعقيلي (ج) ل ٢٣١ ب؛ الجرح والتعديل: ٦/ ٩٤؛ رت: ٤٨٧؛ المجروحين ٢/ ١٧٣؛ وفيها: «كان يحيى وعبد الرحمن…». (٣) ابن معتب. تقدم. (٤) الضعفاء للعقيلي (ج): ل ٣٣٥ ب؛ الجرح والتعديل (من رواية ابن الجنيد): ٧/ ٢٧٢؛ رت: ١٤٨٢؛ المجروحين: ٢/ ٢٦٣؛ الكامل: ٦/ ١٥٥؛ وفيها جميعا: «كان يحيى وعبد الرحمن…». ومن فقه الترجمة عند الفلاس أنه ذكر محمد بن سالم عقيب عبيدة بين معتب؛ لأنهما يقارنان ببعضهما مثلما فعل أبو حاتم (ن: الجرح والتعديل: ٧/ ٢٧٢؛ ر: ١٤٨٢). (٥) أبو سهل الكوفي هذا، مجتمع على ضعفه، لم يذكره أحد بسوى الضعف والترك. قال عنه المؤلف: محمد بن سالم صاحب الشعبي، ضعيف متروك الحديث. قيل لأبي حفص: فكتاب الفرائض عن محمد بن سالم؟. قال: ليس يساوي شيئا (الجرح والتعديل: ٧/ ٢٧٢؛ ر: ١٤٨٢؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: و ١٩٥ أ/ ب). أبو مالك الجنبي: قال مجالد: ما فعل محمد ذاك الأعمى؟. قلت: سالم؟. قال: ما أنكره، ربما دخل على الشعبي يسائله في الحمام (الكامل: ٩/ ١٣٨؛ ر: ١٤٨٤٥). قلت: قوله: «ما أنكره»؛ أي: ما أشد ذكاءه حسن بن عيسى: نهاني ابن المبارك أن أكتب عن جرير حديث محمد بن سالم (التاريخ الأوسط: ٣/ ٣٩٩؛ ر: ٦١٠). نعيم بن حماد: كان ابن المبارك متجوزا في الحديث، فإذا مر بحديث محمد بن سالم، قال: اضربوا عليه، اضربوا عليه (الكامل: ٩/ ١٣٧؛ ر: ١٤٨٣٨). يحيى القطان: ليس بشيء (الكامل: ٩/ ١٣٧؛ ر: ١٤٨٤٣).