٧٩ - وسمعت يحيى ومعاذا [١] يقولان: [الجن][٢] عن آخرهم ولد إبليس؛ ولهم الثواب، وعليهم العقاب (١).
٨٠ - وسمعت يحيى يقول: لا يقنت في صلاة الصبح، فإن قنت جهر (٢).
٨١ - وسمعت (٣) يحيى يقول: «حدثنا إسماعيل [٣]، قال [٤]: حدثنا
[١] (ص): «ومعاذ». [٢] لحق في الطرة اليسرى. [٣] زيد في كتاب الحاكم: «يعني: ابن أبي خالد»؛ وفي تاريخ دمشق: «بن أبي خالد». [٤] «قال»: ليست عند ابن عساكر. _________ = الحديث، ولا قلة حديثه، فقد قدمنا أنه ثقة فقيه، وزاد ابن سعد: «كان ثقة، كثير الحديث» (الطبقات الكبير: ٩/ ١٨٢؛ ر: ٣٨٨٦)، ولا تعارض بين هذا القول وحكاية الفلاس، فيؤول المعنى إلى أن الرجل كان عسرا على الآخذين، أو أنه لتثبته كان كثير الحديث، قليل التحديث؛ حكى الإمام أحمد قال: «قدم أبو قلابة على عمر بن عبد العزيز. فقال له: حدث يا أبا قلابة قال: والله إني لأكره كثيرا من الحديث، وكثيرا من السكوت» (العلل ومعرفة الرجال: ٢/ ٢١١؛ ر: ٢٠٤٥)، وأصرح منه بما نبغي قول خالد الحذاء: «كنا نأتي أبا قلابة، فإذا حدثنا ثلاثة أحاديث قال: قد أكثرت» (الطبقات الكبير: ٩/ ١٨٤؛ ر: ١٠١٠٢). (١) الشطر الأول من الكلام دون بقيته، يعزى للحسن أيضا؛ مثلما في تفسير يحيى بن سلام (١/ ٣٤٤) ومختصره لابن أبي زمنين (٤/ ٣٢٧). (٢) هذا مذهب سفيان الثوري، وفي رواية عنه أخرى: «إن صلى خلف من يقنت سكت». ن: الاستذكار لابن عبد البر (٦/ ٢٠١). ويظهر أن سفيانا ومشايعه يحيى عملا بخلاف روايتهما، ففي سنن النسائي الكبرى (١/ ٣٣٩؛ ر: ٦٦٧): «أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، وسفيان قالا: حدثنا عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، أن النبي ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب». ون: تهذيب الآثار: ١/ ٣٦٦. (٣) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: ٣/ ٢١٨ - ٢١٩؛ ر: ١٢٦٧؛ تاريخ دمشق: ٤٠/ ٤٥ - ٤٠؛ تهذيب الكمال: ٢١/ ٣٥٧؛ رت: ٤٢٤٠؛ تهذيب التهذيب: ٧/ ٤٥١. وقد أقلع يحيى عن التحديث عنه، بدلالة حكاية ساقها الفلاس أيضا؛ وهي في =