روى أحمد بن حنبل عن موسى بن داود عن ابن لهيعة عن أبي الزبير قال: سألت جابرا عن القتيل الذي قتل فأذن فيه سحيم فقال جابر: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - سُحيما أن يؤذن في الناس أن لا يدخل الجنة إلا مؤْمن. قال جابر: ولا أعلمه قتل أحدا (٢).
رواه أبو موسى من طريق أبي نعيم، ولم أجده في كتاب أبي نعيم. [١٦٨].
١٩٩٦ - سحيم بن خفاف (٣). (طل مو).
(مو): سحيم آخر وهو الأول.
وقال هو والطليطلي عن أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي قال: وممن نزل حمص: سحيم بن خفاف وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حدث عنه سهيل بن جزء السلمي.
(١) أسد الغابة (٢/ ٢٣٣) التجريد (١/ ٢٠٩) الإصابة (٣/ ٢٩). (٢) رواه أحمد (٣/ ٣٤٩). وفي سنده ابن لهيعة ضعيف. وله إسناد آخر خير من هذا رواه أحمد (٣/ ٤١٥): ثنا بهز ثنا شعبة قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت أنه سمع نافع ابن جبير بن مطعم عن بشر بن سحيم. وسنده صحيح. ورواه النسائي (٨/ ٤٩٩٤) من طريق نافع عن بشر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن ينادي ... وسنده صحيح. وكذا عن نافع عن بشر: الطبراني في الكبير (٢/ ٣٦ - ٣٧) والبيهقي (٤/ ٢٩٨). وقد صح الحديث من وجوه أخرى فخرجه البخاري (٤/ ٣٩٦٧) - (٦/ ٦٢٣٢) عن أبي هريرة. وخرجه مسلم (٢/ ١١٤٢) عن كعب بن مالك. (٣) الاستدراك على الاستيعاب للطليطلي (١٩) أسد الغابة (٢/ ٢٣٣) التجريد (١/ ٢٠٩) الإصابة (٣/ ٢٩).