ذكره يحيى بن منده، روى ثابت عن أنس قال: وفد وفد من اليمن فيهم رجل يقال له: ذؤالة بن عوقلة (٣)، فوقف بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: يا رسول الله: من أحسن الناس خَلقا وخُلقا طرا. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنا يا ذؤالة ولا فخر، وذكر حديثا طويلا طويلا (٤).
وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - من أرض الشحر، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدنيه ويكرمه لبعد مسافته، فلما أراد الانصراف بيته (٨) وحمله وكتب له كتابا وهو عندهم اليوم (٩).
(١) كذا في أسد الغابة والإصابة. وفي الأصل: عرقلة. (٢) أسد الغابة (٢/ ٩٥) التجريد (١/ ١٧١) الإصابة (٢/ ٣٥١). (٣) كذا في أسد الغابة والإصابة. وفي الأصل: عرقلة. (٤) رواه أبو موسى بإسناد مظلم ... ركيك الألفاظ جدا آثار الوضع لائحة عليه، كما في الإصابة (٢/ ٩٥). (٥) الاستدراك على الاستيعاب للطليطلي (١٤) أسد الغابة (٢/ ٨٤) الإصابة (٢/ ٣٥٣) الإكمال (٣/ ٣٨٨). (٦) المؤتلف والمختلف (٢/ ٩٨٩). (٧) الإكمال (٣/ ٣٨٨). (٨) في الطبقات: ثبته. (٩) رواه أبو موسى كما في أسد الغابة (٢/ ٨٤) وابن شاهين كما في الإصابة (٢/ ٣٥٣).