قدم مع عمه وهب بن قابوس من جبل مزينة بغنم لهما المدينة فوجداها خلوا، فسألا: أين الناس؟ فقيل: بأُحدٍ يقاتلون المشركين، فأسلما ثم خرجا فأتيا النبي - عليه السلام -، فقاتلا المشركين قتالا شديدا حتى قتلا رحمة الله عليهما (٣).
١٠١١ - الحارث بن عمرو الأنصاري (٤). (ط ند نع بر كن).
عم البراء بن عازب، ويقال: خاله، بدري (٥).
روى البراء بن عازب قال: مر بي (٦) عمي الحارث بن عمرو، وقد عقد له النبي - عليه السلام - لواء، فقلت: أي عم إلى أين؟ قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل تزوج امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه (٧).
الحديث فيه اضطراب كثير يطول ذكره.
(١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ١٠٧) أسد الغابة (١/ ٤٢٦) التجريد (١/ ١٠٥) الإصابة (١/ ٦٧٩). (٢) الاستيعاب (١/ ٢٩٧) أسد الغابة (١/ ٤٢٦) التجريد (١/ ١٠٥) الإصابة (١/ ٦٨٠). (٣) ذكره في المغازي (١/ ٢٧٥). (٤) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ٧٩) معجم الصحابة للبغوي (٢/ ٨٠) المعجم الكبير للطبراني (٣/ ٢٧٧) الاستيعاب (١/ ٢٩٤) أسد الغابة (١/ ٤٢٦) التجريد (١/ ١٠٥) الإصابة (١/ ٦٨١). (٥) فوقها في الأصل: ط. (٦) كذا في الاستيعاب ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ومعجم الصحابة للبغوي وأسد الغابة. وفي الأصل: وفي. (٧) رواه الطبراني في الكبير (٣/ ٢٧٧) وسعيد بن منصور (١/ ٩٤٢) والطحاوي (٣/ ١٤٨) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١١٧) وابن أبي عاصم (٤/ ٢٠١٠) من طريق أشعث بن سوار عن عدي بن ثابت عن البراء. وفي سنده اضطراب حكاه ابن حجر في ترجمته في الإصابة.