قال ابن سعد: كان قديم الإسلام وكسر أصنام بني واقف، وكانت معه (١) رايتهم يوم الفتح.
٥٧١١ - هلال بن الحارث أبو الجمل (٢). (بر).
غلبت عليه كنيته، ذكرته في الكنى، يعد في الشاميين.
٥٧١٢ - هلال بن الحارث أبو الحمراء (٣). (خ بغ ط بر مو).
كان ينزل حمص، وقيل: هانئ بن الحارث، ويقال: ابن أبي الحمراء.
الطبراني (٤): نا علي بن عبد العزيز نا أبو نعيم نا يونس بن أبي إسحاق نا أبو داود يعني المعروف بالقاص عن أبي الحمراء قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل وعنده طعام في وعاء فنظر إليه فقال: غششته؟ من غشنا فليس منا (٥).
٥٧١٣ - هلال بن الحكم (٦). (مو).
إن ثبت. قاله جعفر بإسناده عن عطاء بن يسار عن هلال بن الحكم قال: لما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عُلّمتُ أمورا من أمور الإسلام، وكان فيما عُلمت أن قيل: إذا عطست فاحمد الله عز وجل، وإذا عطس العاطس فحمد الله فشمته، فبينا أنا في الصلاة خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ عطس رجل فحمد الله فقلت: رحمك الله،
(١) كذا في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٤/ ٣٨٣) وأسد الغابة. وفي الأصل: معهم. (٢) الاستيعاب (٤/ ١٥٤٢) أسد الغابة (٤/ ٤٥٣) التجريد (٢/ ١٢١) الإصابة (٧/ ٦٧). (٣) معجم الصحابة لابن قانع (٢/ ٣٠٦) المعجم الكبير للطبراني (٢٢/ ١٩٩) الاستيعاب (٤/ ١٥٤٢) أسد الغابة (٤/ ٤٥٤) التجريد (٢/ ١٢١) الإصابة (٦/ ٤٢٩). (٤) (٢٢/ ١٩٩). (٥) رواه ابن ماجه (٢/ ٢٢٢٥) والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٩٩) والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٥٣) من طريق أبي نعيم به. وفي سنده أبو داود القاص، واسمه نفيع بن الحارث متروك متهم بالكذب. (٦) أسد الغابة (٤/ ٤٥٤) التجريد (٢/ ١٢١) الإنابة (٢/ ٢٢٨) الإصابة (٦/ ٤٥٧).