قال جعفر بإسناده عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول: وُصف لي ... رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجُلي لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته (٥) بمنى فقيل لي: هو بعرفات، فانتهيت إليه فزاحمت عليه، وذكر الحديث.
وهذا الرجل مختلف في اسمه يُروى من عدة وجوه.
٤٥٧٨ - قيس بن نُشْبة (٦) بن أبي عامر بن جارية (٧). (مو فت).
ابن عم عباس بن مرداس، يجتمع معه في أبي عامر بن جارية بن عبد بن عباس. وقيل فيه: عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهتة (٨) بن سُليم.
قدم مكة في الجاهلية فباع إبلا له من رجل فلواه بحقه فكان يقوم فيقول:
(١) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٤/ ١٢٢) أسد الغابة (٤/ ٨٥) التجريد (٢/ ٢٥). (٢) في الأصل هنا كلمة مبتورة. وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم: الحنفي. وفي ترجمة أخيه يزيد عند المصنف في هذا الكتاب: القيسي الربعي. وقيل: الدؤلي. (٣) الاستيعاب (٣/ ١٢٩٩) أسد الغابة (٤/ ٨٥) التجريد (٢/ ٢٥) الإصابة (٥/ ٣٨٠). (٤) أسد الغابة (٤/ ٨٦) التجريد (٢/ ٢٥) الإصابة (٥/ ٣٨٠). (٥) في الأصل: فطلبت. والصواب ما ذكرت. (٦) كذا ضبطه ابن حجر في الإصابة. وكذا في أسد الغابة. وفي التجريد: نشية. (٧) أسد الغابة (٤/ ٨٦) التجريد (٢/ ٢٥) الإصابة (٥/ ٣٨٠). (٨) في الأصل: نهتة، والصواب ما ذكرت.