عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على المدينة عام خيبر (٤) وحين خرج إلى دومة الجندل، له ذكر في حديث أبي هريرة وقدومه المدينة مهاجرا (٥). وسباع هذا من كبار الصحابة.
[من اسمه سبرة (بالسين المهملة والباء الموحدة والراء)]
١٩٨٣ - سبرة الأسدي. (فت).
والد عبد الرحمن بن سبرة. له صحبة. ذكره أبو عمر (٦) في باب ابنه عبد الرحمن من كتابه.
١٩٨٤ - سبرة بن خارجة أبو سليط الأنصاري. (فت).
دعا هو وسليط بن قيس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النزول عندهم إذ مر بهم في هجرته في بني عدي بن النجار وقالا له: هلم يا رسول إلى أخوالك فقال: خلوا سبيلها فإنها مأمورة.
ذكره العدل أبو علي حسن بن خلف بن هند في أخبار المدينة، وهو مشهور
(١) معجم الصحابة للبغوي (٣/ ٢٧٦) معجم الصحابة لابن قانع (١/ ٣١٠) الاستدراك على الاستيعاب للطليطلي (١٩) أسد الغابة (٢/ ٢٢٨) التجريد (١/ ٢٠٨) الإنابة (١/ ٢٤٢). (٢) معجم الصحابة (٣/ ٢٧٦). (٣) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ٥٤٨) الثقات لابن حبان (٣/ ١٨١) الجرح والتعديل (٤/ ٣١٢) الاستيعاب (٢/ ٦٨٢) أسد الغابة (٢/ ٢٢٩) التجريد (١/ ٢٠٨) الإصابة (٣/ ٢٤). (٤) كذا في الأصل والاستيعاب. وهو الصواب. وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم: حنين. (٥) رواه أحمد (٢/ ٣٤٥) بسند صحيح. (٦) الاستيعاب (٢/ ٨٣٤).