وأمَّره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على من أسلم من قومه من يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن.
٢٦٧١ - الصرم (١) بن يربوع (٢). (نع بغ).
سماه النبي - صلى الله عليه وسلم -، تقدم فيمن اسمه سعيد.
٢٦٧٢ - الصعق أبو عبد الله (٣). (مو).
ذكره سعيد يعني القرشي وقال: لا أدري له صحبة أم لا وساق بسنده عن عبد الله بن الصعق حدثني أبي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تغضبوا ولا تسخطوا في كسر الآنية، فإن لها آجالا كآجال الإنس (٤).
٢٦٧٣ - صُعير (٥). (فت).
والد صعير، روى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة عن صعير عن أبيه قال: قام النبي - عليه السلام - فينا فخطبنا فأمر بصدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير على كل واحد (٦).
ترجم به الباوردي وخرجه له.
(١) في التجريد (١/ ٢٦٤): صيرم. (٢) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/ ٦٠) أسد الغابة (٢/ ٤١٩) التجريد (١/ ٢٦٤). وقد تقدم في سعيد. (٣) أسد الغابة (٢/ ٤٢٤) التجريد (١/ ٢٦٤) الإنابة (١/ ٢٩٣) الإصابة (٣/ ٣٤٨). (٤) لم أجده من حديث الصعق، نعم ورد من حديث أنس. ذكره ابن حبان في المجروحين معلقا (١/ ٣٢٧). وفي سنده سعيد بن هبيرة ضعيف. ورواه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٦) من طريق الحسن عن كعب بن عجرة. والحسن مدلس. (٥) الإصابة (٣/ ٣٧٧). (٦) رواه أبو داود (٢/ ١٦٢٠) وابن خزيمة (٤/ ٢٤١٠) والحاكم (٣/ ٥٢١٤) والدارقطني (٢/ ١٤٨) والطبراني في الكبير (٢/ ٨٧) والبيهقي (٤/ ١٦٣) وابن أبي عاصم (١/ ٦٢٩) (٥/ ٢٦٠٢).