يدي وقال:«عَدَّهُنَّ جبريل ﵇ في يدي وقال: هكذا نزلت من عند رَبِّي؛ اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلَى آلِ إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم تحنَّنْ عَلَى محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ، كما تحنّنْتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم سلّم على محمد وعلى آلِ محمدٍ، كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد»(١).
وعن علي (٢)، وابن مسعود (٣)، وابن عباس (٤)، وجابر ﵃(٥) أنهم قالوا الرسول الله ﷺ: عرفنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ فقال ﵇:«قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمدٍ وعلى آلِ محمد، وارْحَمْ محمداً وآل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد»، ثم قال الوبري: إن أخذ
(١) أخرجه الحاكم في علوم الحديث (ص: ٣٢)، قال ابن الملقن في البدر المنير (٤/ ٩٥): في إسناده عمرو بن خالد الواسطي وضاع. (٢) أخرجه ابن الخطيب في تاريخ بغداد (١٦/ ٤٤٤، رقم ٧٥٦٦) من حديث علي مرفوعا بلفظ قريب لما ذكره الشارح، وفي سنده عبد الملك بن هاون بن عنترة قال البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٤٣٦، رقم ١٤٢٣): منكر الحديث. (٣) أخرجه ابن ماجه (١/ ٢٩٣، رقم ٩٠٦) بأطول مما ذكره الشارح قال البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ١١١، رقم ٣٣٢): رجاله ثقات إلا أن المسعودي اختلط بآخر عمره ولم يتميز حديثه الأول من الآخر فاستحق الترك كما قاله ابن حبان. (٤) أخرجه ابن جرير الطبري بلفظ قريب للفظ الحديث الذي ذكره الشارح ذكره السيوطي في تحفة الأبرار بنكت الأذكار (ص: (٨١) ثم قال: إسناده ضعيف. (٥) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥/ ٥٠٢) رقم ٣٨٧٠) من حديث جابر مرفوعا: «ما من عبد يقف بالموقف عشية عرفة فيقرأ بأم الكتاب مائة مرة ويقول: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد مائة مرة. ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، مائة مرة. إلا قال الله ﷿: يا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا سبحني وهللني وأثنى عليَّ وصَلَّى على نبيي، أشهدكم يا ملائكتي أنّي قد غفرت له وشفَعتُه في نفسه ولو سألني عبدي أن أشَفَعَهُ من أهل الموقف لشَفَعْتُهُ».