قوله:(وَتُجْمَرُ الْأَكْفَانُ) إلى آخره: وفي الْمُجْتَبى: يدرج في الكفن بعد جعل الحنوط على رأسه، ولحيته والكافور على مساجده؛ لما روي أن ماعزا [لما رجم قال أهله: ما يصنع به؟ فقال ﵇: «اصنعوا (١) به ما تصنعوا بموتاكم من الغسل والكفن] (٢) والحنوط» (٣) وبه جرى التوارث (٤)، والإجمار: هو الطيب.
وفي المجتبى: قيل: يحتمل أن يراد بالتجمير: جمع الأكفان وترا هاهنا قبل الغسل يقال: أجمر كذا إذا جمعه، ويحتمل أن يراد به: التطيب بعود يحرق في مجمر (٥).
وعن أسماء بنت أبي بكر: أجمروا ثيابي إذا مت ثم حنطوني، ولا تذروا على كفني حنوطا، ولا تتبعوني بنار (٦).
وفي الوجيز وشرحه تبخير الكفن بالعود مستحب إذا لم يكن الميت
(١) في النسخ: (اصنعي) والمثبت هو الصواب الموافق لما في المصادر. (٢) ما بين المعقوفتين: زيادة من النسخة الثانية. (٣) تقدم تخريجه قريبا. (٤) المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٥٠٧). (٥) المجتبى لنجم الدين الزاهدي (١/ ٥١٢). (٦) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٤٦٧، رقم ١١١١٢) ومالك في الموطأ عبد الباقي (١/ ٢٢٦، رقم ١٢) قال الزيلعي في نصب الراية (٢/ ٢٦٤): سنده صحيح.