وحديثهم حتى انتهى الى عمر فخطأه فى شيء فبلغ الشيخ ابراهيم لرقى فانكر عليه فذهب اليه واعتذر واستغفر وقال فى حق علي اخطأ فى سبعة عشر شيئا ثم خالف فيها نص الكتاب منها اعتداد المتوفى عنها زوجها اطول الاجلين وكان لتعصبه لمذهب الحنابلة يقع فى الاشاعرة حتى انه سب الغزالى فقام عليه قوم كادوا يقتلونه ولما قدم غازان بجيوش التتر الى الشام خرج اليه وكلمه بكلام قوي فهم بقتله ثم نجا واشتهر امره من يومئذ واتفق الشيخ (١) نصر المنبجى كان قد تقدم فى الدولة لاعتقاد بيبرس الجاشنكير فيه فبلغه ان ابن تيمية يقع فى ابن العربى لانه كان يعتقد انه مستقيم وان الذى ينسب اليه من الاتحاد او الالحاد من قصور فهم من ينكر عليه فارسل ينكر عليه وكتب اليه كتابا طويلا ونسبه واصحابه الى الاتحاد الذى هو حقيقة الالحاد فعظم ذلك عليهم واعانه عليه قوم آخرون ضبطوا عليه كلمات فى العقائد مغيرة وقعت منه فى مواعيده (٢) وفتاويه فذكروا انه ذكر حديث النزول فنزل عن المنبر درجتين فقال كنز ولى هذا فنسب الى التجسيم ورده على من توسل بالنبى ﷺ او استغاث فاشخص من دمشق فى رمضان سنة خمس وسبعمائة فجرى عليه ما جرى وحبس مرارا فاقام على ذلك نحو اربع سنين او اكثر وهو مع ذلك يشغل ويفتى الى ان اتفق ان الشيخ نصرا قام على الشيخ كريم الدين الآملى شيخ خانقاه سعيد السعداء فاخرجه من الخانقاه وعلى شمس الدين الجزرى فاخرجه من تدريس الشريفية