طرابلس فمدح النائب فاجازه فمات فى ربيع الآخر سنة ٧٠٥ وكان فاضلا خيرا معروفا بالكرم ومن نظمه *
كأن الرياض واغصانها … تمايل فى الورق الاخضر
قباب الزبر جد منصوبة … يظلها العنبر بالجوهر (١)
١٢٥٦ - محمد بن عبد اللّه بن الحاج المالقى كان شاعرا يستجدى بشعره مدح ملوك الاندلس ومن النوادر التى اتفقت له انه رثى ابن الاحمر لما مات واستقر ابنه فى المملكة فانشده قصيدة اولها *
على من تنشر اليوم البنود … وتحت لواء من تمشى الجنود
فبادر الملك فقال على رأس الذى بين يديك فخجل الشاعر وانقطع واستظرف الناس هذا الجواب قاله ابن الخطيب وقيد وفاته بعد الاربعين وسبعمائة *
١٢٥٧ - محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن على بن عبد اللّه بن عمر بن عيسى بن احمد بن حسن الاربلى ثم الدمشقى الزرزارى شهاب الدين ابو الفرج ابن المجد ولد سنة ٦٦٢ وسمع من ابن ابى اليسر وابن البخارى وابن ابى عمر وابن الانماطى وعبد الواسع الابهرى وغيرهم واكثر ودار على الشيوخ وكتب الطباق وتفقه الى ان افتى ودرس وجود العربية وتعانى الشروط فمهر فيها حتى صار اذا رأى المكتوب نظرة واحدة عرف فساده من صلاحه وكان ينوب فى وكالة بيت المال ثم استقل بها ثم ولى القضاء بعد ابن جملة فى ذى القعدة سنة ٧٣٤ ثم صرف بالجلال القزوينى ومات بسبب وقوعه عن بغلته فمرض اسبوعا ومات فى جمادى الاولى سنة ٧٣٨ فقال فيه الضفدع الشاعر *