للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

البسطامى الحنفى واستقر في درس الحديث صدر الدين عبد الكريم القونوى فسعى كمال الدين محمد بن عبد الباقي السبكى بجاه قريبه الشيخ بهاء الدين بسبب انه احد الطلبة بالدرس وان الواقف شرط ان لا يقدم احد من الغرباء عليهم فاستقر ولم يحضر القونوى اصلا *

٢٢٥٤ - عبد اللّه الشريفى تقدم فى طنبغا *

٢٢٥٥ - عبد اللّه المغربى (١) الاصل ثم المصرى المشهور بالمنوفى ولد ببعض قرى مصر وتلمذ للشيخ سليمان التنوخى الشاذلى وخدمه وهو ابن تسع فعلمه القرآن وانتفع به واخذ عن الشيخ ركن الدين ابن القوبع وشمس الدين التونسى والد القاضى ناصر الدين وشرف الدين الزواوى وشهاب الدين المرحل وجلال الدين امام الفاضلية المعبر ومجد الدين الاقفهسي وذكر انه كان من الصلحاء وغيرهم وانقطع بالمدرسة الصالحية فكان لا يخرج الا الى صلاة الجماعة او الجمعة ثم اقام مدة فى تربة كانت اخته ساكنة بها وتقلل من متاع الدنيا وامتنع من الاجتماع بالسلطان وعين لكثير من المناصب فلم يجب واشتهر بالديانة والصلاح والعبادة والزهادة وحكيت عنه الكرامات الكثيرة قال الشيخ خليل فى ترجمته كان يتكلم فى المعارف كلام من هو قطب رحاها وشمس ضحاها وكان يتكلم على رسالة القشيرى وتفسير الواحدى والشفاء للقاضى عياض وكان يشغل فى العربية والاصول ولكن فى الفقه اكثر وقد شهد له معاصروه بانه كان احسن الناس القاء للتفسير وكان يصوم الدهر لكنه يفطر اذا دعى الى وليمة ويتعبد ويشغل عامة نهاره واكثر ليله قال


(١) هو عبد اللّه بن محمد بن سليمان - انظر حسن المحاضرة ح - ا - ص - ٤٢ ونيل الابتهاج طبعة فاس ص ١٢١ *

<<  <  ج: ص:  >  >>