قدمت له قصة فما قضى لى حاجتى فسمر آى قجا وطيف به وقطبت جراحات شيخو فاقام مدة ولم يطلع بعدها الى القلعة بل العسكر كله يترددون اليه ويقفون فى خدمته وتكرر نزول السلطان اليه ليعوده الى ان مات فى سادس عشرى ذى القعدة من سنة ٧٥٨ *
١٩٥١ - شيرزاد (١) بن ممدود بن شيرزاد (٢) بن على شرف الدين الرومى الترجمان كان ابوه من بعلبك وتحول الى دمشق وسمع من ابن عبد الدائم بدمشق وحدث عنه ثم سافر الى الروم صحبة الطواشي صواب الاوحدى فاقام نحو عشر سنين وولى بها الانشاء وترسل الى الملوك ثم توجه في البحر الى مصر وتقرر (٣) ترجمانا للدولة للكتب التى ترد من بلاد العجم فى سلطنة قطز الى ان مات فى ثانى المحرم سنة ٧٠٧ بالقاهرة وقال البرزالى فى تاريخه كان شيخا حسن الهيئة وذكره فى معجمه وقال انشدنى لنفسه *
ومن يقصد الامر الذى ليس ممكنا … ويطمع ان يمسى به وهو ظافر
كباحث صخر يبتغي فيه حاجة … انا مله تدمى وتحفى الاظافر
١٩٥٢ - شيرين شيخ الخانقاه البيبرسية بالقاهرة مات فى سابع عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٤٩ قرأت وفاته بخط الشيخ تقى الدين السبكى
[حرف الصاد المهملة]
١٩٥٣ - صاروجا صارم الدين نقيب النقباء فى الايام الناصرية مات فجاءة