[٨٨٥ - محمود بن رمضان شرف الدين ابن والى الليل تعانى الآداب]
وخدم فى النيابات قال الكمال الادفوى رأيته واليا بادفو ثم أسنا ومن نظمه من قصيدة *
ومذاطعت هواكم ما عصيت لكم … امرا ولا ملت فى حبى عن الادب
فما بطرفى لا يغشاه طيفكم … بخلا علي وانتم اكرم العرب
مات بمصر سنة ٧٢٩ *
[٨٨٦ - محمود بن سلمان بن فهد بن محمود الحلبى]
ثم الدمشقى ابو الثناء شهاب الدين ولد فى شعبان سنة ٦٤٤ وسمع من الرضى بن البرهان ويحيى ابن عبد الرحمن الحنبلى وجمال الدين ابن مالك وتأدب به وبابن الظهير وتفقه بابن المنجى وغيره وبرع الى ان عين مرة لقضاء الحنابلة وفاق الاقران فى حسن النظم والانشاء والكتابة وكان يذكر ان له اجازة من ابن خليل وكتب الانشاء اولا بدمشق ثم نقله ابن السلعوس الى الديار المصرية عقب موت محيى الدين بن عبد الظاهر فكتب بها فى ديوان الانشاء ثم ولى كتابة السر بدمشق بعد موت شرف الدين ابن فضل اللّه الى ان مات وكان نائب السلطنة يحترمه وكان محبا لاهل الخير مواظبا على التلاوة والادعية والنوافل وقورا ساكنا وقصائده كثيرة تدخل فى ثلاث مجلدات واما المقاطيع فقيللة ونثره يدخل فى ثلاثين مجلدة كذا قال الصفدى وقال وهو احد الكملة الذين عاصرتهم واخذت عنهم ولم ار من يصدق عليه اسم الكاتب غيره لانه كان ناظما ناثرا عارفا بايام الناس وتراجمهم ومعرفة خطوط الكتاب مع الادب الكثير والديانة والعلم والرواية وله كتاب حسن التوسل فى صناعة الترسل