للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تخلف بالقاهرة وكان ارغون تترو طثتمر (١) النظامى … (٢) فرجعا فلما اطالت على السلطان الاقامة بشاطئ النيل ببولاق امر بتهيئة الاغربة التى عمرها يلبغا لغزو الفرنج فجهزت وعدوا فيها الى مصر فلما بلغ ذلك من مع يلبغا فارقوه وتوجهوا الى السلطان وخذلوه فسقط فى يد يلبغا وكان من امره ما كان *

[١٢١٩ - يلبغا الناصرى]

سيف الدين كان من اتباع يلبغا الكبير الناصرى فنسب كنسبه واول ما اشتهر امره انه كان مقدما فى اول دولة الصالح حاجى ابن الاشرف فقرر فى نيابة حلب عوضا عن اينال اليوسفى وفى ولايته هذه وقعت له وقائع مع التركمان منها مع ابن رمضان باذنة وفى تلك الوقعة قلعت عينه وانكسر معه عسكر حلب ثم لم ينتصر العسكر واستمر فى امرته وبنى بحلب جامعا كان اولا مسجدا بجوار دار العدل فجد دفيه منارة ووسعه فلما تسلطن الظاهر برقوق عزله عن امرة حلب وولاها السودون المظفرى وتوجه يلبغا الى القاهرة فسجن بالاسكندرية ثم افرج عنه واعاده الى امرة حلب فى سنة تسعين فوقعت له فى هذه الامرة الثانية وقعة مع منطاش بملطية وكان اميرها قبل سلطنة برقوق وكان ينتمى الى بركة فلما عاد يلبغا الى امرة حلب امر بان يواقع منطاش وتنتزع منه ملطية ففعل ذلك ووقعت له وقعة كبيرة انكسر فيها منطاش وانبأ يلبغا عن شجاعة مفرطة واستمر فى امرة حلب فبلغه ان بريديا قدم بعزله فركب فلاقاه واظهر العصيان وحاصر القلعة والنائب بها ناصر الدين المهمندار الى ان اخذها بالامان فحينئذ مدحه البهاء خضر بن سحلول بقوله مواليا *


(١) ر - طقتمر
(٢) بياض *

<<  <  ج: ص:  >  >>