نهض من وقته الى السلطان فاستأذنه فى قتله فاشار بان يتمسك فى امره فقال المالكى قد ثبت عندى كفره وزندقته فحكمت باراقة دمه ووجب على ذلك فلما رأى السلطان انزعاجه قال ان كان ولا بد فليكن بمحضر الحكام وارسل الى الوالى والحاجب وحضر القضاة الاربعة فتكلم المالكى بما حكم به فوافقه السروجى الحنفى وقال اقتلوه ودمه فى عنقى فقتل واللّه اعلم بحاله ويقال ان ابن دقيق العيد وافق الجماعة فقال ابن البققى ا تقتلون رجلا ان يقول ربى اللّه فقال الآن وقد عصيت قبل ولقد جرى فى امره نحو ما جرى فى زماننا للشيخ الميمونى مع القاضى الحنفى زين الدين التفهنى لكن جبن الحنفى عن قتله بعد ان تمكن من ذلك فآل الامر الى ان خلص من القتل واعيد الى السجن الى ان حكم الحنبلى بعد ذلك باطلاقه *
[٧٨٥ - احمد بن محمد الذفرى]
احد نواب الحكم للمالكية كان عارفا بالاحكام ومات فى آخر سنة ٧٩٤ *
[٧٨٦ - احمد بن محمد الحاجبى]
شهاب الدين الجندى قال الصفدى لقيته بسوق الكتب سنة ٦٨٨ فانشدنى لنفسه *
رب صغير حين ولفته (١) … ايقنت لا يدخل الا اليسير
الفيته كالبئير فى وسعه … حتى عجبنا من صغير كبير
قال وانشدنى لنفسه *
لا تبعثوا غير الصبا بتحية … ما طاب فى سمعى حديث سواها