العديم سمع مع استاذه ببغداد من الكاشغرى وابن الخازن وابى بن سهل ومن ابن القميرة بحلب وغيرها وعمر دهرا وانفرد باشياء وكان اميالا يفصح مليح الشكل نقى الشيبة حسن البزة وكانت وفاته بحلب سنة ٧١٣ وقد زاد على السبعين (١) *
[١٣٧٢ - بيبرس الاحمدى]
امير جندار احد الابطال كان شجاعا فارسا محبا فى الفقراء كثير المماليك الماهرين فى الفروسية وكان احد من يشار اليه فى الحل والعقد بعد موت الناصر وترك الوظيفة فلما ولى الناصر احمد ولاه نيابة صفد ثم خشى من الناصر احمد ففر هو ومماليكه الى دمشق فارسل بامساكه فامتنع الامراء ذلك وآل الامر الى ان خلعوا طاعة الناصر ثم جاء الخبر باستقراء الصالح إسماعيل فى السلطنة فولى الاحمدى نيابة طرابلس ثم اعيد الى مصر اميرا وكان ممن حاصر الناصر احمد بالكرك وبالغ فى ذلك وكانت وفاته فى اوائل سنة ٧٤٦ وقد جاوز السبعين *
[١٣٧٣ - بيبرس البرجى العثمانى]
الجاشنكير الملك المظفر كان من مماليك المنصور قلاون (٢) وترقى الى ان قرره جاشنكير ومعناه … (٣) وكان اشقر اللون مستدير اللحية موصوفا بالعقل التام والعفة وامر طبلخاناة فى حياة استاذه واستمر فى حاله الى ان مات الاشرف فقام فيمن قام
(١) ب - ر - التسعين (٢) ى - قلاوون (٣) بياض بالاصل واما لفظ جاشنكير ماخوذ من اللغة الفارسية وهو مركب من جاشنى كير بالجيم الفارسى والكاف الفارسى وهذه الوظيفة عند سلاطين مصر كان موضوعها التحدث فى امر السماط مع الأستادار - انظر كتاب صبح الاعشى ج ٤ ص ٢١ والمعاجم الفارسية - ك *