سنة ست وقيل اثنتين او ثلاث كل هذه الاقوال بعد الثمانين وقال ابن رافع وابن سند (١) سنة ٦٧٦ وسمع من ابن الحبوبي وابن هارون وطائفة وتفقه على صدر الدين السبكى وغيره وكان يستحضر من الحاوى للماوردى كثيرا وكان تقي الدين السبكى يعتمد عليه لسكونه وفضله قال ابن رافع حدث واشتغل واعاد بالمدرسة المجاورة للشافعي قبل انتقاله لدمشق وولى قضاء حمص سنة ٤٩ فاقام بها الى سنة ٦٢ فنقله تاج الدين الى قضاء بعلبك فاقام بها شهرين ثم اعيد الى حمص فاقام بها الى صفر سنة ٦٤ فوصل الى دمشق ومات بدمشق فى جمادى الاولى سنة ٧٦٤ قال ابن سند فى ذيله كان صالحا كثير التلاوة جيد النقل للمذهب لا يدرى من العلوم شيئا غيره وكتب عقبه الشيخ عماد الدين الحسبانى بانكار ما ذكره من انه كان يعرف المذهب وقال اعتمد فيما قال على تاج الدين السبكي وتاج الدين بالغ فى وصفه فافرط وحلاه بما ليس فيه *
٧٨ - محمد بن عبد المحسن بن عبد اللطيف بن محمد بن الحسين (٢) بن رزين عزّ الدين ابن علاء الدين ابن بدر الدين القاضى تقى الدين ابن رزين الحموى
الاصل المصرى اشتغل ودرس بالظاهرية بين القصرين وكان جده تولاها نحو المشرين سنة ومات سنة ثمانين فتولاها ولده فدرس بها ثلاثين سنة ومات عزّ الدين فدرس بها ٢٢ سنة فلما مات خلف ثلاثة اولاد محمد وحسين وعمر فرفع الامر للقاضى فامرهم بوظائف ابيهم فباشرها الاكبر وهو هذا ومات اخوه حسين قبله واستقر