فانثال عليه الرجال والنساء والصبيان ومع ذلك فرفده يعمهم وكان صاحب مقامات وكرامات حسن الصلاة جدا وكان يختم فى رمضان مائة ختمة ومات فى ربيع الآخر سنة ٧١٥ (١) وكانت جنازته حافلة جدا *
[٤٩٤ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن القزوينى]
بدر الدين ابن القاضى جلال الدين خطيب جامع دمشق ولد بعد السبعمائة فارخه الذهبى سنة سبعمائة وغيره سنة ٧٠١ واحضر على ابن الموازينى واجاز له ابن مشرف شرف الدين الفزارى وتفقه ومهر فى الخطابة وخطب قبل ان يلى ابوه قضاء القضاة فى حياة المشايخ الكبار ولما ولى ابوه القضاء استمر على خطابته وكان يدخل مصر كل سنة فيقيم مدة ويرجع بتشريف فكانت له بذلك وجاهة ثم ولى قضاء العسكر وكان ناب لابيه بل كان الامر كله مفوضا اليه وولى نظر الامينية ودرس بعدة اماكن ثم نزع منه السبكى نظر الامينية (٢) بعض رؤساء والى مصر وكان وافرا لحشمة جميل السيرة حسن التادية للخطبة طيب النغمة ولما مات ابوه سمت همته الى ولاية القضاء فلم يتفق له ذلك وانعكست له احواله الى ان اكمده الحزن ويقال طلعت على قلبه دبلة ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٢ (٣) *
[٤٩٥ - محمد بن محمد بن عبد الرحيم بن ابراهيم بن عبد الرحيم الخزرجي]
قال ابن الخطيب كان عارفا بقراءة الدواوين كثير التواضع والاحتمال ولى الاشراف بعدة بلاد منها بغرناطة احدى عشرة سنة مات بعد
(١) صف - ٧١٩ (٢) كذا فى النسخ - ك (٣) هامش ب - صنف عمدة النبيح فى ادلة التنبيه *