٨٩٢ - محمد بن احمد بن عثمان بن سياوش (١) الخلاطى ثم الدمشقى امام الكلامة ولد سنة ٦٤٤ وسمع من احمد بن عبد الدائم وغيره وطلب بنفسه وكتب الطباق ومهر فى القراءات والفقه والكتابة والخطابة وكان دينا خيرا وقورا متواضعا حسن الشكل طيب النغمة الى الغاية وكان الناس يتبركون به ويتنافسون فى تقبيل يده قال الذهبى كان ينطوى على خير وعبادة وله سمت وصمت وشكل تام وصوت مطرب ولى الخطابة سنة بعد موت الشرف الفزارى ومات فى ثامن شوال سنة ٧٠٦ فجاءة قال الجزرى صلّى العيد بالمصلى ورجع الناس معه فصار يسلم على اهل الاسواق وصام الايام الستة ودخل الحمام قبل موته بقليل وصلّى الفجر ثم غشى عليه فصلى غيره الصبح ومات هو من ساعته *
٨٩٣ - محمد بن احمد بن عثمان بن عمر التركستانى نزيل القدس الشيخ شمس الدين القرمى العابد المشهور ولد سنة عشرين وسبعمائة تقريبا وتخرج بالشيخ قطب الدين وجماعة ودخل دمشق وهو كبير فاقام بها ثم تحول الى بيت المقدس فاقام بها مستوطنا مقبلا على شانه من العبادة والتخلى عن الدنيا والانقطاع وادامة الذكر والتلاوة الى ان شاع ذكره واشتهر امره وكثرت اتباعه وكان كثير التلاوة سريعها جدا قال البرهان الحلبى سبط ابن العجمى دخلت القدس سنة ٧٨٢ فرأيت الشيخ محمد القرمي يصلى صلاة المغرب ثم صلّى بعدها ركعتين ثم ست ركعات فاخبرنى الشيخ محمد الحلبى المعروف بالالواحى وكان قريبا منه فى الصف ليس بينهما الا ما يسع شخصا واحدا انه قرأ فى الست ركعات من اول القرآن الى سورة الانبياء وانصرف بين العشائين