للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٢٥١ - عبد اللّه التمرتاشى الحاجب بدمشق والوالى بها ثم بالبر ثم عزل من جميع وظائفه وكان يحكى انه دخل عليه شيخ فاعترف عنده بشرب الخمر وسأله ان يحده ففعل وانه اخبره انه من الجن فطلبه فلم يقدر عليه مات في ذى القعدة سنة ٧٦٢ *

٢٢٥٢ - عبد اللّه الدربندى ضياء الدين نشأ بدمشق واقرأ بها النحو فانفق انه ولع بشاب فتوله فى عقله بسببه لانه كان يعاشره مع العفة فوقعت بينهما مغاضبة فحصل للضياء حرج وحلف لا انام بالبلد حتى يقتل وترك البلد وخرج هائما على وجهه الى مصر وذلك فى سنة ٢٣ وهو بزى الوسد (١) فتحزم بعد قدومه بشهر فقيل له الى اين قال اجاهد فى سبيل اللّه وطلع الى القلعة فرأى مسلما (٢) سأل (٣) نصرانيا من الكتاب فى حاجة فامتنع فتلطف به الى ان قبل يده فلم يلتفت اليه وكان مع الدربندي طبر فضرب به النصرانى هدل كتفه وهو يصيح يا عدو اللّه تفعل بالمسلم هكذا فقام كل من حضر مذعورا وقبضوا عليه فوجدوه كالمجنون فبلغ الناصر ذلك فظنه من الفداوية فامر بقتله فقتل وكان الطبر دائر معه دائما يحمله على كتفه *

٢٢٥٣ - عبد اللّه الزولى الحنفى سمع من الدمياطى وعلي بن الصواف وغيرهما وحدث ونسخ بخطه الصحيحين وقدمهما لشيخو (٤) فقرره فى تدريس الحديث بالشيخونية فكان اول من وليها وقرره ايضا فى خطابة الجامع فباشرهما الى ان مات فتقرر فى الخطابة بعده القاضى زين الدين


(١) كذا فى - ا - مع الشك وفى ب - البوسد - وفي ف البوسبد وص - اليونسية بعلامة الشك
(٢) ر - شخصا مسلما
(٣) ص - يسأل
(٤) ا - ص - لشيخون *

<<  <  ج: ص:  >  >>