للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الى جنسه من الططر ففطن الامراء لذلك وارادوا قتله فهرب فى ثلاثين نفسا وذلك بقرب غزة فى المحرم سنة ٦٩٦ فاتفقوا على عقد السلطنة للاجين فبايعوه وحلفوا له قال فى فصل من فصول الكتاب انا لو اردنا القبض على كتبغا ما عجز بنا لكنا ابقينا عليه لكونه كان من اخوتنا قال ومن العجائب ان الكتاب قرئ على اهل البلد بالجامع فسمعوه وافترقوا ولم يبالوا بشيء مما وقع ولا غلق سوق ولا كان عند احد من الناس بسبب ذلك حركة ولو اتفق بعض ذلك ببلاد المغرب لاشتعلت البلاد نارا للفتنة وانقطعت المعائش قال وما ذاك الا لقلة فضولهم واشتغالهم بما يعنيهم وكانت وفاته فى يوم النحر من سنة ٧٠٢ (١) وارخه ابن حبيب سنة ٧٠١ وهو وهم *

٦٨٢ - كتبغا العادلى الحاجب زين الدين كان نائب الشام تنكز يحبه ويعظمه ويقبل شفاعته وكان كثير التهكم باكثر الناس مع الاهتمام بقضاء حوائجهم وليس فى وقت بالفقيرى ثم ولى شد الدواوين والاستادارية وغير ذلك ومات في شوال سنة ٧٢١ (٢) *

٦٨٣ - كتبغا المنصورى راس النوب ذكر البرز الى انه ولى امرة الحج من دمشق فى سنة ٧١٠ ودخل بالركب في ٢٩ المحرم سنة ٧١١ *

٦٨٤ - كتيلة بن قرانغان (٣) المغني الجنكلى المارديني يقال اسمه محمد خدم النجم يحيى الشاعر الموصلى من صغره فرباه وهذبه ثم وقع بينهما فيقال ان كتيلة ثلم ليحيى بركة فانشده بديها *


(١) فى تاريخ ابى الفداء فى ليلة الجمعة سنة اثنين وسبعمائة
(٢) ر - احدى عشرة سبعمائة
(٣) ف - قرانعان *

<<  <  ج: ص:  >  >>